شبكة حصاة قحطان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا

ادارة المنتدى

شبكة حصاة قحطان

لقبائل ال عليان والجحادر وقحطان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مالك بن الريب بن حوط بن قرط

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بن عاصي الشعراء
شخصية هامة
شخصية هامة
avatar

الدولة : السعودية
تاريخ التسجيل : 18/08/2010
عدد المساهمات : 261

مُساهمةموضوع: مالك بن الريب بن حوط بن قرط   الإثنين نوفمبر 21, 2011 12:35 am

هو مالك بن الريب بن حوط بن قرط بن حسيل بن ربيعه بن كابيه بن حرقوص من بني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم رحمه الله
هو شاعر مقل لم يشتهر من شعره سوى هذه القصيده تقريبا وكان مالك شابا شجاعا لا ينام الليل الا متوشحا سيفه هجا الحجاج بن يوسف الثقفي
والي العراق فطلبه فهرب وتصعلك في الصحراء واستغل قوته في قطع الطريق وذات مره اقبل عليه سعيد بن عثمان بن عفان رضي الله عنهما
وكان سعيد يعد جيشا الى خراسان لتمرد اهلها فنصحه بالجهاد واغراه فذهب معه مالك و ابلا بلاءا حسنا وفي عودته الى وادي الغضا في نجد (مساكن اهله)
مرض مرضا شديدا بسبب لدغه فقال هذه القصيده الرائعه في رثاء نفسه وقد توفي بعد هذي القصيده في خلافة معاويه سنة 56 للهجره :







ألا ليت شعـري هـل أبيتـن ليلـةً


بجنب الغضا أزجي القلاص النواجيـا

فليت الغضا لم يقطع الركب عرضـه


و ليت الغضا ماشـى الركـاب لياليـا

لقد كان في اهل الغضا لو دنا الغضـا


مـزارٌ ولكـنّ الغضـا ليـس دانيـا

ألم تارني بعـت الضلالـة بالهـدى


و اصبحت في جيش ابن عفان غازيـا

دعاني الهوى من أهل ودي و صحبتي


بـذي الطابَسَيـنِ فإلتـفـت ورائـيـا

أجبت الهـوى لمّـا دعانـي بزفـرة


تقنـعـت منـهـا أن ألام ردائـيــا

أقول و قد حالت قرى الكـرد بيننـا


جزا الله عمرا خير مـا كـان جازيـا

إن الله يرجعني مـن الغـزو لا أرى


و إن قـلّ مالـي طالبـا مـا ورائيـا

تقول ابنتي لما رأت طـول رحلتـي


سفـارٌ كـهـذا تـاركـي لا أبالـيـا

لعمري لئن غالت خراسـان هامتـي


لقد كنت عـن بابـي خراسـان نائيـا

فلله دري يــوم أتــرك طائـعـا


بنيّـا بأعلـى الرقمتيـنـي و مالـيـا

و در الظبـاء السانحـات عشـيّـةً


يخبـرن أنـي هالـكٌ مـن ورائـيـا

و درُ كبيـري اللـذيـنٍ كلاهـمـا


علـيّ شفيـق ناصـح لـو نهانـيـا

ودر الهوا من حيث يدعـو صحابـه


و در لجـاجـتـي ودر انتـهـائـيـا

تذكرت من يبكـي علـي فلـم أجـد


سوى السيف والرمح الردينـي باكيـا

و أشقـر خنديـدٍ يـجّـر عنـانـه


الى الموت لم يترك له المـوت ساقيـا

و لكـن بأطـراف السمينـة نسـوةٌ


عزيـزٌ عليـهـن العشـيّـة مابـيـا

صريعٌ على أيـدي الرجـال بقفـرةٍ


يسوون قبري حيـث حمّـى قضائيـا

و لمّا تـراءت عنـد مـروٍ منيتـي


و حلّ بهـا جسمـي و حلّـت وفاتيـا

اقول لاصحابـي ارفعونـي لاننـي


يقـر بعينـي ان سهيـلٌ بــدا لـيـا

فيا صاحبي رحلي دنا الموت فانـزلا


برابـيـةٍ انــي مقـيـمٌ ليـالـيـا

أقيما علـيّ اليـوم او بعـض ليلـةٍ


و لا تعجلانـي قـد تبيّـن مـا بـيّـا

و قوما اذا ما استُّـل روحـي فهيّئـآ


ليّ القبـر و الاكفـان ثـمّ ابكيـا ليـا

و خطّا بأطراف الأسنّـةِ مضجعـي


و ردّا علـى عينـيّ فضـل ردائـيـا

ولا تحسدانـي بــارك الله فيكـمـا


من الارض ذات العرض ان توسعا ليا

خذانـي فجرّانـي ببـردي اليكـمـا


فقد كنت قبـل اليـوم صعبـاً قياديـا

فقد كنت عطّافـاً اذا الخيـل ادبـرت


سريعا لـدى الرجـال لا مـن دعانيـا

وقد كنت محمودا لدى الزاد والقـرى


و عن شتم ابن العـم والجـار وانيـا

وقد كنت صبارا على القن في الوغـا


ثقيلا على الاعـداء عضـب اللسانيـا

وطورا تراني فـي ظـلال ونعمـةٍ


و طـوراً ترانـي والعتـاق ركابـيـا

وطوراً تراني فـي رحـاً مستديـرةٍ


تخـرّقُ اطـراف الـرمـاح ثيـابـا

وقوما على بئـر الشُبيكِّـي فإسمعـا


بها الوحش و البيض الحسان الروانيـا

بأنآكـمـا خلّفتـمـانـي بـقـفـرةٍ


تُهيـل علـي الريـح فيهـا السوافيـا

ولا تنسيـا عهـدي خليلـي انـنـي


تقطّـعُ اوصالـي وتـبـلا عظامـيـا

ولن يعـدم الولـدان ممـا يصيبهـم


و لن يعـدم الميـراث منـي المواليـا

يقولـون لا تبعـد وهـم يدفنوننـي


و ايـن مكـان البـعـد الا مكانـيـا

غداة غدٍ يا لهف نفسـي علـى غـدٍ


اذا ادلجـوا عنـي و خلفّـت ثـاويـا

واصبح مالي مـن طريـفٍ و تالـدٍ


لغيري وكـان المـال بالامـس ماليـا

فياليت شعري هل تغيـرت الرحـى


رحى الحرب او اضحت بفلجٍ كما هيـا

وياليت شعري هـل بكـت ام مالـكٍ


كما كنـت لـو عـادوا بنعيّـك باكيـا

اذا مت فاعتـادي القبـورا و سلمـي


على الرمس اسقيت الغمـام الغواديـا

رهينـة احجـار وتـرب تضمنـت


قرارتهـا منـي العـظـام البوالـيـا

فيا صاحبـي ممـا عرضتـا فبلّغـا


بنـي مالـكٍ والريّـب ان لا تلاقـيـا

وبلّغ اخي عمران بُـردي ومئـزري


وبلّـغ عجـوزٍ يــوم ان لا تلاقـيـا

وسلّم علـى شيخَـيَّ منـي كليهمـا


وبلّـغ كثيـرا وابـن عمـي وغاليـا

وعطّـل قلوصـي بالركـاب فإنهـا


ستفلـق اكـبـادا وتبـكـي بواكـيـا

وابصـرت نـار المازنيـات موهنـاً


بعلياء يثنـي دونهـا الطـرف وانيـا

أُقلّب طرفي فوق رحلـي فـلا ارى


به مـن عيونـي المؤنسـات مراعيـا

وبالرّمل منـي نسـوةٌ لـو شهدننـي


بَكَيْـنَ و فدّيـن الطبيـب المـداويـا

فمنهـن امـي وابنتاهـا وخالـتـي


وباكيـةً اخــرى تثـيـر البواكـيـا

وما كان عهد الرمل عنـدي واهلـه


ذميمـا ولا بالرمـل ودعـت قالـيـا

منقول






عدل سابقا من قبل محمد بن عاصي الشعراء في الإثنين نوفمبر 21, 2011 12:45 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد بن عاصي الشعراء
شخصية هامة
شخصية هامة
avatar

الدولة : السعودية
تاريخ التسجيل : 18/08/2010
عدد المساهمات : 261

مُساهمةموضوع: رد: مالك بن الريب بن حوط بن قرط   الإثنين نوفمبر 21, 2011 12:40 am

*************





ألا ليت شعـري هـل أبيتـن ليلـة
بجنب الغضى أزجي القلاص النواجيا 1
فليت الغضى لم يقطع الركب عرضه
وليت الغضى ماشـى الركـاب لياليـا
لقد كان في أهل الغضى لو دنا الغضا
مـزار ولكـن الغضـى ليـس دانيـا



ويلوم نفسه ويعجب منها كيف سوّغت له أن يقبل بهذا النفي راضياً مختاراً ، ويعجب من أبويه كيف لم ينهياه ، وما الذي جاء به إلى باب خراسان وقد كان نائياً عنه :



ألم ترني بعت الضلالة بالهـدى
وأصبحت في جيش ابن عفان غازيا 2
لعمري لئن غالت خراسان هامتي
لقد كنت عن بابـي خراسـان نائيـا
فلله درّي يـوم أتـرك طائعـاً
بنـيّ بأعلـى الرقمتيـن وماليـا 3
ودرّ الظباء السانحـات عشيـة
يخبِّـرن أنـي هالـك مـن ورائيـا
ودرّ كبيـريّ اللذيـن كلاهمـا
علـيّ شفيـق ناصـح لـو نهانـيـا



واسمعوه كيف يفتش عمن يبكي عليه فلا يجد أحداً، لا يجد من يبكيه إلا سيفه وفرسه، وليس ينفع الميت أن يذكره ذاكر إلا ذاكراً بدعاء أو صدقه، ولا يضره
أن ينساه الناس ، وما حفلات التأبين للميت ولكن للأحياء يصعدون على قبر الميت ليقولوا للناس : انظروا إلينا، واسمعوا بياننا، وصفقوا لنا.
ولقد صدق سبنسر إذ قال: كلنا يبكي في المآتم ، وكل يبكي على ميته .
ليس ينفع بكاء ولا نواح ولكنها غريزة التمسك بالحياة والاستكثار منها:



تذكرت من يبكي عليّ فلم أجد
سوى السيف والرمح الردينيّ باكيا 4
وأشقر خنذيـذ يجـرَّ عنانـه
إلى الماء لم يترك له الدهر ساقيا 5



وأرجو أن تتجاوزوا عن كلمة ( خنذيذ) التي ترونها غريبة ولم تكن غريبة أيامه. وانظروا إلى جمال الصورة وروعتها.
هذا الحصان يتلفت يمنة ويسرة ، ويدور وينعطف ويفتش عن صاحبه فلا يلقاه ، فينسى الطعام والشراب ، حتى يبرّح به العطش ولا يجد من يسقيه ، فيجر عنانه
( انتبهوا إلى دقة الوصف في جر العنان ، أي الرسن ) إلى الماء .
لو أن مصوراً صور معنى هذا البيت لكان لوحة من لوحات العبقرية، وما أكثر ما في هذه القصيدة من صور .
وهاكم هذه اللوحة التي بلغت من الروعة أبعد الغايات ، والتي تذيب القلوب ، فتسيلها دموعاً.
هذه اللوحة التي أعرضها كما هي، لا أحب ان أفسدها بشرح أو تعليق :



ولما تراءت عنـد مـرو منيّتـي
وخلَّ بهـا جسمـي وحانـت وفاتيـا
أقول لأصحابي: ارفعونـي فإننـي
يقرّ لعينـي أن سُهيـلٌ بـدا ليـا 6
فيا صاحبي رحلي دنا الموتُ فانزلا
برابـيـة ؛ إنــي مقـيـم ليالـيـا
أقيما علي اليـوم أو بعـض ليلـة
ولا تعجلاني ؛ وقـد تبيّـن مـا بيـا
وقوما إذا ما استُلّ روحـي وهيئـا
لي السَّدر والاكفان ثـم ابكيـا ليـا 7
وخطّا بأطراف الأسنّة مَضْجَعـي
ورُدّا علـى عينـي فضْـلَ ردائيـا
ولا تحسداني – بـارك الله فيكمـا
من الأرض ذات العرض أن توسعا ليا
خذاني فجرانـي ببُـردي إليكمـا
فقد كنت قبـل اليـوم صعبـاً قياديـا



ويعلم أنه لن يجد من يقوم على قبره ، ويشيد بذكرهن فيرثي نفسه، ويكشف عن فعاله بمقاله :



وقد كنت عطّافـاً إذا الخيـل أدبـرت
سريعاً إلى الهَيْجـا إلـى مـن دعانيـا
وقد كنت محموداً لدى الزاد والقـرى
وعن شتمي ابن العـم والجـار وانيـا
وقد كنت صبّاراً على القرن في الوغى
ثقيلاً علـى الأعـداء عَضْبـاً لسانيـا



ويعود إلى إتمام هذه اللوحة الرائعة، فيتصور مسيرة أصحابه وبقاءه، وحيداً في هذه الفلاة :



غداة غد يالَهْف نفسي على غد
إذا أدلجوا عني وخُلّفت ثاويـا
وأصبح مالي من طريف وتالد
لغيري وكان المال بالأمس ماليا



ويسأل رفيقيه حاجة له هي آخر حاجاته من دنياه، أن يحملوا نعيه إلى أهله، إلى بئر الشبيك ، حيث يزدحم بنات الحيّ ، يملأن الجرار، ويستقين، فيصرخ ، فيدعن
ما هنّ فيه، ويلتفتن إليه، وتسمع زوجته، فيلقي إليها بوصاته ، وما وصاته إلا أن تقف على القبور؛ علَّها تذكرها بقبره الضائع، حيث لا زائر ولا ذاكر :



وقوما على بئر الشُّبَيـك فأسمعـا
بها الوحش والبيض الحسان الروانيـا
بأنكـمـا خَلّفتُمـانـي بِقَـفْـرَةٍ
تهيل علـيّ الريـحُ فيهـا السوافيـا
ولا تنسيا عهـدي خليلـيّ إننـي
تَقَطّـعُ أوصالـي وتبلـى عظامـيـا
فلن يعدم الوالـون بيتـاً يُجنُّنـي
ولن يعدم الميـراث منـي المواليـا
ويا ليت شعري هل تغيرت الرحى
رحى المثل أو أضحت بفلج كما هيا 8
إذا مت فاعتادي القبـور فسلمـي
على الرّيم أسقيتِ الغمام الغواديـا 9



ويعود إلى حاضره، ويشتغل بنفسه، ويرجع إلى ذكر بلده وأهله، ويختم القصيدة بهذا المقطع :



أقلِّب طرْفي فوق رحلي فلا أرى
به من عيون المؤنسات مراعيـا
وبالرمل منـا نسـوة شَهِدننـي
بكَين يفَديـنَ الطبيـب المداويـا
فمنهن أمي وابنتاهـا وخالتـي
وباكية أخرى تهيج البواكيـا 10
وما كان عهد الرّمل مني وأهله
ذميما ولا بالرمل ودّعـتُ قاليـا



* * * * * * * * * *
يا سادة : لقد مات مع مالك في تلك السفرة آلاف وآلاف ،
ولا يزال الناس قبله وبعده يموتون ، فينساهم ذووهم، ويسلوهم أهلوهم، وهذا الشاعر جعلكم تذكرونه، وتبكونه
بعد ألف وثلاثمئة سنة، وأنتم لا تعرفونه ...
وهذه هي عظمة الشعر، وهذا هو خلود الشاعر
............................
الهوامش
1- الغضى: نبت من نبت البادية. أزجي: أسوق سوقا رفيقاً. القلاص: الإبل. النواجي: السريعة.
2- هو سعد بن عفان، وباع الضلالة بالهدى ، أي اهتدى بعد الضلال، لأن ما تدخل عليه الباء يكون هو ثمن المبيع
3- هما موضعان في بداية البصرة
4- الرمح الرديني: منسوب إلى ردينة، وهي امرأة كانت تثقف الرماح ، أي تقومها
5- الخنذيذ: الفرس الطويل الصلب
6- سهيل : نجم يطلع من نحو بلده
7- السدر: شجر كالأشنان يغسل بمائه الميت
8- مواضع في ديار قومه
9- القبر
10- باكية: زوجته وكانوا يكنون عن الزوجة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مالك بن الريب بن حوط بن قرط
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة حصاة قحطان :: المـجـــالــس التـاريخـيـه :: مجلس أخبار و تاريخ و أنساب وشعراء القبائل والاسر العربيه-
انتقل الى: