شبكة حصاة قحطان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا

ادارة المنتدى

شبكة حصاة قحطان

لقبائل ال عليان والجحادر وقحطان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هديب الشام ) بين الراوية والمؤرخ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فيصل عبدالله العلياني
الأداره
الأداره
avatar

الدولة : السعودية
تاريخ التسجيل : 24/07/2010
عدد المساهمات : 1594

مُساهمةموضوع: هديب الشام ) بين الراوية والمؤرخ    الإثنين يناير 09, 2012 11:41 am

(هديب الشام ) بين الراوية والمؤرخ


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كثير مانسمع كلمة[هديب الشام]والبعض لايعرف معناها . ونسمعه في الشعر النبطي خاصة القديم مثل قول الشاعر.
كنه هديب الشام يوم يتدنجر
قدامه المدفع ويرزف رزيفي
وعقيل يتلونه على أكوار ضمّر
ومشطرين أيمانهم بالرهيفي
واليا مشى له ساعة ثم هو كر
يسعون خدامه لحكم الشريفي


هذه الابيات سمعت جدي يرددها كثير وكنت أسأله ويش يعني هديب الشام قال هو نوع من الجمال عالي التحمل


واتسأل بنفسي طيب ليش قدامة مدفع؟ وسويت بحث في قوقل وجدت هذ المقال ونقلته لكم للفايده


(هديب الشام ) بين الراوية والمؤرخ




قاسم الرويس
مدخل :
يظن بعض رواة الأدب الشعبي من الجيل الجديد أنهم قد أحاطوا بكل شيء لمجرد تسجيل ذاكرة كل منهم لكمّ كبير من المعلومات مما جعلهم يتكلمون بما يعرفون وما لا يعرفون ، خاصة أننا أصبحنا في الفترة الأخيرة نرى كثيراً من الرواة قد تحولوا إلى مؤرخين بقدرة قادر من خلال أشرطة الكاسيت التي نشاهدها في التسجيلات الإسلامية ومحطات البنزين في الطرق السريعة وغير السريعة!! .
ولقد قرأت قبل مدة سؤالاً لأحد الرواة عن معنى (هديب الشام ) فكانت إجابة الراوية الكريم كما وردت حرفياً :"هديب الشام : أولاً هو اسم القطار الذي كان سابقا يأتي من الشام ولم يكن يعرفه أهل نجد فقاموا يطلقون اسمه بعد ذلك لكل من يحمل الثقيل سواء حملا محسوسا أو معنويا . الخ.."
هنا يجب تصحيح المفاهيم وتوضيح الصورة منعاً للالتباس ورغم أن الزميل العزيز سعود المطيري قد تناول هذا الموضوع في العدد14413 وتاريخ - 10 ديسمبر 2007م وذلك من خلال عدسة الرحالة الغربيين إلا أنني سأتطرق له من زاوية أخرى ، وللاختصار سأعرض عن تكرار المعلومات التي أوردها الزميل العزيز رغم أهميتها .
أولاً : معنى هديب الشام :
قال العبودي في كتابه كلمات قضت 2/1399: هديب الشام :على لفظ التصغير تصغير الترخيم من أهدب وهو محمل الحاج الشامي ويكون جملا من أقوى الجمال يزين بكافة أنواع الزينة وعليه محمل مزين بأنواع الزينة من القماش المزركش ومن الجلل جمع جل وهو القماش الذي على ظهر الدابة وتكون لهذه الزينة أهداب متدلية ومنها وما يحمله مما يتدلى على جانبيه سمي (هْدَيْب الشام) قال اللوح :
كنه هديب الشام في موسم الحج
في ماقف تسمع للأصوات ضجة
الود عقب صخيف الروح يسمج
فرقا الذي ماتقبل النفس حجة
ثانياً : من الناحية التاريخية سكة حديد الحجاز تم افتتاحها في عام 1326ه/1908م تقريباً وهناك نصوص قبل هذا التاريخ تؤكد وجود هذا المصطلح (هديب الشام ) في أدبنا الشعبي فكيف سيفسرها الراوية العزيز كقول إبراهيم الخربوش من أهل الرس (1233ه)
ربعي هل العادات بالعسر واللينا
واللي تمنا حربنا تسهر عيونه
لعيون من يلبس ثويب السباهينا
كنه هديب الشام يمشي على هونه


ثالثاً : جميع النصوص تدل دلالة تامة وصريحة وغير قابلة للمغالطة أن هديب الشام هو جمل المحمل الشامي وله صفات أبرزها القوة والقدرة على حمل الأثقال وهو ما أثار إعجاب البدوي الذي تتشكل في ذاكرته صورة الجمل كرمز للقوة والصبر الأمر الذي جعل هذا المصطلح رمزاً لكل من يقوم بالمسؤوليات الضخمة قال الدكتور الصويان (الاقتصادية 28مارس 2006م ): ((ومما يزيد من ترسيخ صورة الإبل كمثال للتحمل والصبر قدرتها على حمل الأثقال وقطع المفازات الطويلة والصبر على الطريق وتحمل حفى الأخفاف والمناسم وما تحدثه ظلاف الأشده من قروح غائرة على الأجناب. احترام ابن الصحراء للبعير وإعجابه به لا حدود لهما. وإذا أرادوا إطراء الرجل ومدحه سموه "هديب الشام" أو "بليهان" كناية على أنه في تحمله وصبره يضاهي الجمال القوية. والرجال الذين يتحملون ويصبرون على الشدائد يسمونهم "زمول المحامل" وهي الجمال المعدة لحمل الأثقال. وشيخ القبيلة المثقل بإدارة شؤونها والذي يتحمل همومها يسمونه "جمل المحامل")).
انظر إلى قول خضير الصعليليك: الاسم مكتوب كذا لكن اعتقدفيه خطا[احتمال الصعيليك]
أنت الذي تافي بكل المواجيب
كنك هديب الشام بالحمل عتاب
وقول مقحم الصقري:
خطو الولد مثل البليهي الى ثار
زود على حمله نقل حمل أليفه
يشدي هديب الشام شيال الاخطار
الى مشى ما ازين تمدري زريفه
رابعا: من صفات هديب الشام :
قال الشاعر ساكر الخمشي :
كنه هديب الشام من زمل عانة
اللي تحط بها القلايد والاجراس
شيال وزنات الردي مع وزانه
زمل التخوت اللي هدمها بالأضراس
هنا يضيف لنا ساكر معلومات أخرى كإشارته إلى بلد (عانة) وأظنها من مدن العراق كمصدر لهذا الجمل وتزيينه بالقلايد والاجراس إضافة إلى الصفة الرئيسية وهي القوة والقدرة وأما عبيد بن هويدي فيوضح لنا كيفية دخول (هديب الشام) إلى مكة المكرمة في موسم الحج حيث قال :
يشادي هديب الشام دله وجرسانه
إلى طبّ الأبطح وقفّوا له بالأسواق
درع بالذهب لبسه وتبراه عبدانه
مع أدوال ترك ما خذوا معهم أرفاق
فالناس يقفون على جنبات الطريق لاستقبال هذا المحمل وهو مزين بأنواع الزينة وترافقه قوة من العسكر عسكر الدولة التركية التي تبسط نفوذها على الحجاز في ذلك الوقت في حين أشار مخلد القثامي إلى مرافقة (عقيل) لهذا الجمل .
خامساً: صورة (هديب الشام) في شعر الغزل :
لم تقتصر صورة هديب الشام في الشعر النبطي على الرجال بل امتدت إلى النساء وظهرت في شعر الغزل من خلال التشبيه به من خلال مايحاط به من الحماية والاهتمام أو من خلال ما يتحلى به من الزينة المميزة أو من خلال طريقته الخاصة في المشي كقول ابن خربوش:
لعيون من يلبس ثويب السباهينا
كنه هديب الشام يمشي على هونه


وقول مخلد القثامي:
كنه هديب الشام يوم يتدنجر
قدامه المدفع ويرزف رزيفي


وعقيل يتلونه على أكوار ضمّر
ومشطرين أيمانهم بالرهيفي
واليا مشى له ساعة ثم هو كر
يسعون خدامه لحكم الشريفي
وقول فيحان الرقاص :
ارجي عسى الوالي يقود الرجويا
في واحدٍ ما أبدى عليّ حضاياه
كنه هديب الشام دونه نمويا
يوم العزاوي والنخا والمثاراه
وأخيراً يظل الراوية الشعبي صاحب مكانة كبيرة عند محبي الأدب الشعبي ومصدراً لا يستغنى عنه في توثيق تراثنا وأحداثنا ،ومن الواجب علينا الاهتمام بهم ودعمهم وتشجيعهم ولكن لا يمكن أن يقوم بكل الأدوار فإذا كان للرواية رجالها فللتاريخ رجاله ، وأنا لا أعارض أن يكون الراوي مؤرخاً متى امتلك أدوات البحث العلمي لأن التاريخ في أصله يعتمد على الراوية كمصدر من مصادره الرئيسية ولكني أرفض التخبط في سرد الأحداث التاريخية بدون تحقيق أو تدقيق أو مقارنة أوتوثيق
انتهى المقال.
التاريخ مصدر
الأحداث التاريخية بدون تحقيق أو تدقيق أو مقارنة أوتوثيق .أمر مرفوض



منقول من جريدة الرياض
صفحة خزامى الصحاري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فيصل عبدالله العلياني
الأداره
الأداره
avatar

الدولة : السعودية
تاريخ التسجيل : 24/07/2010
عدد المساهمات : 1594

مُساهمةموضوع: رد: هديب الشام ) بين الراوية والمؤرخ    الإثنين يناير 09, 2012 11:42 am



"هديب الشام"
ماهو هديب الشام الذي ذكر في كثير من قصائد الشعراء مثل
قول الشاعر خضير الصعيليك في قصيدة مدح:
وانت الذي تافي بكـل المواجيـب =كنك " هديب الشام " بالحمل عتّاب
وقول عبدالله اللويحان:
كنه هديب الشام في موسم الحج =في ماقف تسمع للأصوات لجه
وقول صالح المنقور:
بعض العرب مثل الجمل ينطح الشيل =كنه هديب الشام صبـر وعزيمـه
وهذا بيت لشاعر مجهول :
لولا هديب الشام ما ينقل الشيل =والحمل اشوفه فوق حردان مالي
وهالبيت من قصيده طويلة لشاعر مجهول :
معهم هديب الشام شيال الاقطار =زود على حمله نقل حمل مادير
هديب الشام هو الجمل شيال الحمول الثقيلة ويوصف به الرجال الطيب لاصار يشيل هموم ربعة ويحل مشاكلهم فيوصف بهديب الشام وهديب هو الجمل والشام منطقة الشام وحيث
أن العرب قديما يقومون بالتجارة مع منطقة الشام عن طريق الجمال ولا يختارون لتلك المهمة الا الجمال القوية
التي تتحمل طول الرحلة الصعبة جرت تلك التسمية على الالسن كذلك يوصف الرجل الكريم بهداج تيماء كناية عن غزارة مياهها وتشبيهاً لكرمة بتلك البئر وبئر هداج موقعة
في مدينة تيماء المعروفة والصفات التشبيهية في ذلك كثيرة ....
قول المثل(رجال مويضي)
وهو يطلق على أشباه الرجال أو من لايحكم زوجته
الشاعرة مويضي البرازية تعتبر من أكثر شاعرات البادية
حثا على مكارم الأخلاق وإعجاباً بالبطولة والفروسية...وقد تزوجت بأحد شجعان
قبيلتها ولكنها لم تدم معه كثيراً...فهي تريد رجلاً بصفات معينة...وقد كان بينها
وبين أختها بنّا هذا الحوار الذي يبين من هم رجال مويضي:
تقول بنّا:
شوقي غلب شوقك عل هبة الريح=ومحصّل فخر الكرم والشجاعة
ركاب شوقي كل يوم مشاويح=وإذا لفى صــكوا عليـــه الجماعة
يا البيض شومن للرجال المفاليح=لا تقربن راعـــي الردى والدّناعة
فردّت مويضي بقولها:
ما هوب خافيني رجال الشجاعــة=ودّي بهم ميــــر المناعــــير صلفين
ودّي بمندس وسط الجمـــــــاعــــة =يرعـــــى غنمهم والبهم والبعارين
واذا نزرته راح قلـــــبه رعاعــــــة=يقول: يا هافي الحشا ويش تبغين؟
وان قلت له:هات الصحن قال:طاعة=وعـــجل يجي بالقدر هو والمواعين
لو اضربة مشتدّة في كراعـــــــــة=ما هـــــو بشاكيني ولا الناس دارين

_________________ تــوقــيـع

لاتحسبنًي بشتكـي مـن مساويـــــــــك= مـن دون حدًي بحكمك في حدودي
ماني ونالعاصـي تضـن الرجـاء فيـك=رجــــاي بالله والـخـلايـق شـهــودي
فيني طناخه يافتى الجــــود وطغيـك = أبــــك إقحطانـن كـلهـم لـي سنـودي
عاصي الشعراء العلياني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فيصل عبدالله العلياني
الأداره
الأداره
avatar

الدولة : السعودية
تاريخ التسجيل : 24/07/2010
عدد المساهمات : 1594

مُساهمةموضوع: رد: هديب الشام ) بين الراوية والمؤرخ    الإثنين يناير 09, 2012 11:45 am



إخواني الأفاضل لابد من تعريف أبنائنا بتراث ومفردات ولغات الماضي
توجَد في قاموسنا الشعبي التراثي ؛ كثير مِن المُفـرَدات التي كانَ
أسلافنا يتفوّهونَ بها ، أمّا الآن فلم نعد نستخدِمها لأسباب التطوّر الحضاري والتعبيري .
هدَيب الشَـيل / هدَيب الشام :
هو الجمَل المتولّد مِن تزاوج ذوات السنام مع ذوات السنامين . شاع استخدامه عند أهل الشام . وهو قوي جداً ويتحمّل الأحمال الثقيلة استخدمَهُ العثمانيّون في
حمْل محامِل الحـج ، ونقل الميرة والتموين إلى مُعسكَراتهم ومُدنِهم . واستخدَموه
في جيوشهم لسحب الأطواب ( المدافِع ) . ونِسبةً إلى الجمَل « هديب الشام » فقدأطلقَ أهلُ الباديَة على الرّجُلِ القويّ الجلِد الصَّبورهذا المثل :
« فلان مِثل هدّيب الشام شيّال المحامِل » . يقول الشاعر الشعبي يمدح رجُلاً اسمه شاهر :
شاهر هـديب الشام شيّال الأحمـال = زود على حمله نقل حمل أليفه
المناعـير :
هُم الرجال الشجعان . ودائما ما ترد هذه الكلمة في شِعر المدح كقول الأمير الشاعر عبدالرحمن الأحمد السديري :
ومن حاول اطناي المناعير تطنيه = ومن لا كتم غيظه تبين هفواته
وقول الشاعر محمد بن لعبون في مديح قبيلة الدواسر :
حنا هل الوادي وحنا المناعيـر= وحنا ودينا جارنا مـن جـداره
خطلان الأيدي كالأسود الهزابير =مقابس للحرب وإن شب نـاره
وقول الأمير الشاعر راكان بن حثلين :
وثار العجاج وكثر فيه القتالى= ولحقوا يبون مثقلات المضاهير
لاجن مثل مخزمات الجمالي = وتزاحمن قحص الرمك بالمناعير
طـير قرناس :
القرنسَه : هي تبديل الطير للريشه ودائماً ما تكوم في فترة الصيف ؛ حيث ان هذه
الفترة لا تملك الصقور المقدرة على الصيد في المناطق الحارة ،
وفي هذه الحاله يجب
وضع الطير في مكان مناسب لكي يتم تبديل ريشه
وبدون أي تأثير سلبي على نموّ الريش
الطبيعي . كذلك وضع إناءٍ للماء بالقرب
مِن وكر الطير للشرب وتنظيفه بصوره دوريّة .
وهي تطلق على الطير الذي تجاوَز عمره سنه فأكثر .
فكلمة ( طير قرناس ) من كلمات المديح
( مثل كلمة المناعير التي سبق شرحها ) ..
وتورد في شعر المديح للرجل الذي يكون مستعد للمواجهة
الصعاب والذي يملك الشجاعة
الكافية والجرأة . لأن طير قرناس بعد القرنسة
يكون أيضاً مستعد للإقتناص به ، ومتشوق
للانطلاق نحو الفريسة . ويكون أسرَع مِمّا كان عليه في السابق نظراً للتبديل ريشه
القديم بريشٍ جديد . أمّا الطير الغير مقرنس
فهو في هذهِ الحاله لا يكون جاهزاً للأقتناص ،
وذلك لأن قوامه ضعيفه . ولذلك يُشبّه الرجال الشجاع بطير قرناس .
يقول الشاعر راكان بن حثلين :
الفرخ لايغويك بصفة الريش = طير الحبارى يا أريش العين قرناس
ويقول الشاعر والامير محمد الاحمد السديري :
يقول من عدا على راس عالي = رجم طويل يـدهله كــل قرنــاس
في راس مرجوم عسير المنالي = تلعب به الارياح مع كل نسناس
ويقول أحد الشعراء :
هب البراد وزان وقد الهدادي = والطير طلعناه من عقب قرناس
ويقول فليّح الخالدي :
زان القنص والطير قرناس ومعيد = طير على أبرق الريش ضاري

_________________ تــوقــيـع

لاتحسبنًي بشتكـي مـن مساويـــــــــك= مـن دون حدًي بحكمك في حدودي
ماني ونالعاصـي تضـن الرجـاء فيـك=رجــــاي بالله والـخـلايـق شـهــودي
فيني طناخه يافتى الجــــود وطغيـك = أبــــك إقحطانـن كـلهـم لـي سنـودي
عاصي الشعراء العلياني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هديب الشام ) بين الراوية والمؤرخ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة حصاة قحطان :: المـجـــالــس التـاريخـيـه :: مجلس أخبار و تاريخ و أنساب وشعراء القبائل والاسر العربيه-
انتقل الى: