شبكة حصاة قحطان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا

ادارة المنتدى

شبكة حصاة قحطان

لقبائل ال عليان والجحادر وقحطان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كلمني وعاتبني بغضب أقول لك من أنت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاصي الشعراء العلياني
مدير العام
مدير العام
avatar

الدولة : السعودية
تاريخ التسجيل : 23/07/2010
عدد المساهمات : 1985

مُساهمةموضوع: كلمني وعاتبني بغضب أقول لك من أنت    الثلاثاء يناير 01, 2013 12:58 am


السلام عليكم
الكلام فن وذوق وأدب , كيف لا.. وبه يعلو المقام ويرقى المرء ..,وبه يستطيع أن يجذب من حوله له, فقد قيل يعلو مقام المرء بحسن مقاله


حب الكلام فطرة جبل الله الانسان عليها ...و قيل
( المرء باصغريه قلبه ولسانه ) ....حديثى معكم هنا ليس عن كثرة الكلام بل عن الكلام نفسه فكما أن حسن الكلام يعلو بصاحبه فهناك من الكلام ايضا ما يخفض مقام صاحبه , والرسول عليه السلام حذر من ذلك فقال
( ان العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لايلقى لها بالا يرفعه الله به درجات ,
وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله...
اختر شخصيتك
اخواني الاعزاء
ستظل الشخصيه الكامنه فينا لغزا محيرا للغير ولكن كلا منا له القدره على تحديد شخصيته ومعرفتها وتوجيهها
التوجيه الصحيح اذا كانت هذه العقول سليمه وغير مصابه بالامراض النفسيه المستعصيه
فلو استطعنا جدلا فهم شخصية الغير مئه بالمئه لتمكنا من زيادة فعالية التفاعل مع البشر ولن تصبح هناك تناقضات واضحه بين الاشخاص والجماعات فشخصية الانسان تشبه بصمة اليد او العين حيث لا يوجد اي شخصين في هذا الكون متشابهين في ذلك وليس هناك...


يتبع


_________________ تــوقــيـع

ماننحني إلاً الإله الواحـــــــــد=نركع وخرينا على الأذقـــاني
وجًهة وجهي للًذي خالقني   =  سبحانك اللهم لك  سبحاني


إفروض ربك بالبدايـة عناويـك = الواحد المعبود إركع لـه إسجـد
الواحد المعبود ساتـر مساويـك = من يرجي المخلوق ستره تبـدد


عدل سابقا من قبل عاصي الشعراء العلياني في الإثنين يونيو 18, 2018 8:32 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al3leian.ahlamontada.com
عاصي الشعراء العلياني
مدير العام
مدير العام
avatar

الدولة : السعودية
تاريخ التسجيل : 23/07/2010
عدد المساهمات : 1985

مُساهمةموضوع: رد: كلمني وعاتبني بغضب أقول لك من أنت    الخميس مارس 12, 2015 11:58 pm

هندامك وقيافتك تدل على شخصيتك وموقعك من المجتمع
جاء أعرابي الى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو جالس على الأرض ويفكر في أحوال الرعية. فأمسك الأعرابي عصا وكتب على الأرض وهو قائم أمام أمير المؤمنين هذين البيتين:






لم يبقى عندي ما يباع بدرهم .....تنبيك حالة منظري عن مخـــــبري
الا بقية ماء وجه صنتــــــــــه .....عن أن يباع، وقد أبحتك فأشتري






فنظر اليه أمير المؤمنين وكان ليس معه أي شيء يعطيه لهذا الأعرابي ، وما هي الا لحظات حتى جاء المنادي (ياأمير المؤمنين جاءت العير محملة بالأرزاق) فأمر بعزل بعيرين بما تحمله للأعرابي، ثم رد على الأعرابي به ذين البيتين:






وافيتنا فأتاك عـــــاجل برنا ...... فاهنأ ، ولو أمهلتنا لم نقتـــر
فخذ القليل وكن كأنك لم تبع...... مـاء الحياء، وكأننا لم نشتري






رضي الله عن الصحابة أجمعين وجمعنا بهم في دار كرامته ....آميــــــــــــــــن



















 





البصمات إعجاز وتحدي
مقدمة :
توصل العلم إلى سر البصمة في القرن التاسع عشر، وبيّن أن البصمة تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات، وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية ، تتمادى هذه الخطوط وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية((وفي كل شخص)) شكلاً مميزاً، وقد ثبت أنه لا يمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة، ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته، ويمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقارباً ملحوظاً، ولكنهما لا تتطابقان أبداً ، ولذلك فإن البصمة تعد دليلاً قاطعاً ومميزاً لشخصية الإنسان ومعمولاً به في كل بلاد العالم، ويعتمد عليها القائمون على تحقيق القضايا الجنائية لكشف المجرمين واللصوص.
من صور الإعجاز والتحدي
1) حلت البصمة (بنان الإصبع) محل المفتاح بدلاً من الشفرات السرية في كثير من المصالح الخاصة والعامة
2) استحالة التقليد مهما كانت القوة والإمكانات.
3) عودة الخطوط الحلمية (البصمة) لوضعها الطبيعي عند تعرضها لأي طارئ كبعض الحرف اليدوية أو مرض جلدي أو تعرض الأطراف لحرق أو قطع ...
4) تميزها في بني آدم فقط على غيره من دون الخلائق.
5) عدم الطلاقة في ظهورها على نمط معين ثابت حيث نجد الحيود (الشكل غير المألوف ) .
6) دليلا على وحدة الخالق سبحانه و وحدة الجنس البشري .
أساسيات علم البصمات : إن علم البصمات علم مكتشف أي لم يخترع اختراعاً من قبل شخص معين وإنما ظهر إلى الوجود بعدأن مر بعدة مراحل كثيرة بدءامن ملاحظات الإنسان البدائي ورسومات على الكهوف ثم بعد ذلك الدراسات التي قام بها عدد كبير من الخبراء في العالم شرقا وغربا ولم يحتل مكانته الحاضرة في ظرف شهر أو سنة من الزمن بل امتد ذلك حوالي قرن ونصف من الأبحاث تقسيماً وتصنيفاً والتجارب لمعرفة مزيد من خصائص المميزات لها .
الأساس العلمي لعلم البصمات:
1- ثبات البصمة وعدم قابليتها للتغير:
ثبت أن البصمات تولد مع الإنسان وتظل على شكلها بدون تغير حتى مماته:
 (أ) ما لم يطرأ عليها طارئ كمرض الطبقة الجلدية أو تتأثر بجرح عميق أو أثر حرفة قد يؤدي إلى تغير جزئي للشكل . .
 (ب) بعد أجراء البحوث العلمية والدراسات الطبية أثبتت الصفة التشريحية لجلد الأصابع أن الخطوط الحلمية نتيجة للبروزات الموجودة في الطبقة الداخلية للجلد وهي ثابتة لا تتغير، فقط يتغير حجم هذه الخطوط واتساع المسافة بين الخط الحلمي والآخر تبعاً لنمو الجسم، إلا أن أشكالها ومواضع اتصالاتها ببعضها أو انقطاعها وتفرعاتها تظل ثابتة لا تتغير
(ج) كذلك إذا حدث تشويه سطحي سواء جرح أو حرق للبشرة الخارجية فإن الخطوط الحلمية لنفس مميزاتها تعود إلى الظهور مرة أخرى وبنفس أشكالها، أما إذا وصل التشويه إلى الطبقة الداخلية من الجلد فتتأثر الطبقة المعوضة ويتم التحام الجلد ويبقى الالتحام، وهذا يعتبر في حد ذاته علامة مميزة للإصبع الذي حدث به التشويه
2) - لا تتأثر البصمات بعوامل الوراثة:
أقر مؤتمر التاريخ الطبيعي الجنائي المنعقد في تورتنيتو بإيطاليا عام 1906م الذي قرر أنه بعد دراسة عميقة لخمسة أجيال في عائلة واحدة أتضح أنه لا أثر للوراثة في بصمات أصابع أفرادها كما أثبتت الدراسة العلمية الدقيقة الموسعة لهذا بتنوعها. وأن التوأمين الذين هما من بويضة واحدة تكون بصماتها عادة من تقسيم واحد وشكل ظاهر متماثل وإن كانتا لا تنطبقان من حيث النقط والعلامات المميزة
 وأخيراً نقول أن البصمة لا تتأثر بعامل الوراثة حيث أن لكل إنسان بصمته التي تميزه عن غيره ولو كانا توأمين فضلاً عن اختلافها من إصبع لأخرى في اليد الواحدة من حيث العلامات المميزة والشكل أحياناً. ولم يثبت حتى وقتنا الحاضر تطابق بصمتين لشخصين في العالم.ومن هنا تبدو أهمية البصمات في مجال تحقيق الشخصية.
لقد أقر الخبراء اتخاذ البصمات كأساس علمي وعملي للتعرف على شخصية الأفراد ولا يشترط أن يكون ذلك بموجب بصمات الأصابع العشرة بل يكفي أن يكون بصمة إصبع واحد بل ولجزء من بصمة إصبع وذلك إذا ما انطبقت على بصمة أحد الأشخاص بتوافر أثنى عشرة نقطة (12) مميزة لنظائرها في كل من بصمتي المقارنة.
حيل المجرمين على أثار الطبعات
 يلجأ بعض المجرمين إلى وسائل عديدة من أجل عدم إظهار أثر طبعات بصماتهم خصوصاً اليد أثناء ارتكاب الجريمة ولعبت وسائل الإعلام من مسلسلات تلفازيه أو سنيمائية وغيرها دور كبير في التنبيه بطريقة غير مباشرة وذلك في إظهار شطارة المجرم الذي هو البطل في كثير من الأفلام والمسلسلات التي تعرض على مدار الساعة عبر القنوات الفضائية العديدة عابرة الحدود موضحة الطريقة والأسلوب الذي يمكن فيه ارتكاب الجريمة دون إظهار أثر للبصمات.
والحيل تتم في إتباع الأساليب التالية :
(1) أسلوب التحفظ كالتالي:
 (أ) وهنا كثيراً ما يتحفظ المجرمون حتى لا يتركوا آثاراً لبصمات أصابعهم، فيلجؤون إلى وضع مادة كيميائية (كولوديوم) مثلاً في مكان وجود البصمات على أيديهم ومن خصائص هذه المادة أنها تكون طبقة رقيقة تشبه (البلاستيك) عند تعرضها للهواء فتمنع ظهور البصمات وتعمل على تساوي الخطوط البارزة مع المنخفضة وبالتالي تكون ملساء عند ملامسة اليد لأي جسم من الأجسام وتمتاز بأنها لا تعوق حركة أصابعهم في العمل.
- أما الأقدام فإنه يمكن لبس الجزمة أو الحذاء العادي حيث تفصل ملامسة القدم مباشرة وليس ذلك أقل إعاقة للحركة بعكس اليدين عند لبس القفازين.
 (ب) وهنا قد يلجأون إلى لبس القفازات أثناء ارتكابهم لجرائمهم، إلا أن القفازات كثيراً ما تعوقهم عن استخدام أيديهم على الوجه المطلوب.
(2) أسلوب التشويه المعتمد: حيث نجد هنا أن الأسلوب مقصود ومتعمد رغم أن التأثير يتشابه مع ما سبق حيث عندما تكون هناك إصابة في الجلد إلى درجة تتلف فيها بعض طبقات الجلد نجد أن الخطوط الحلمية تلتئم على شكل علامة مميزة، وكثير من الإصابات الغير مقصودة كفيلة في أن تجعل الخطوط الحلمية مشوهة الشكل، وبذلك تأخذ البصمات أشكالاً غريبة من التشويه وذلك على عكس الإصابات المقصودة والتي تكون عادة محدودة التشويه حيث أنها توجه إلى جزء معين من الإصبع، أو جزء محدود من الإصبع ولذلك نجد أن التشويه المفتعل أو المصطنع تنتج عنه علامة تأخذ بالاختفاء تدريجياً.
وفي جميع الحالات التي تكون فيها الإصابة بسيطة في الخطوط الحلمية يعود الجلد إلى حالته الطبيعية وبجميع المميزات التي كان عليها قبل الإصابة.
وقد قام كثير من المجرمين خلال سنوات عديدة بتشويه أصابعهم لغرض إخفاء شخصياتهم واستخدموا لذلك وسائل عديدة منها، القطع والحك والكحت، وغمس الأصابع بالمواد الكيمائية وأجراء عمليات جراحية معقدة ومتطورة ومن الأمثلة:
أ ) أسلوب المسح ومن هؤلاء المجرم (جاك لوتاس) الذي قام عام 1930م أسلوب المسح وذلك بحك أصابعه العشرة غير أنه لم ينجح في تحقيق هدفه سرعان ما عادت .
أسلوب الحرق سواء كان مباشر باللهب أو مواد كيميائية الحالة من هذه الأساليب والمحاولات نستعرض بعض أساليب المجرمين كالتالي:
- قام المجرم المشهور (جان ديلينجار) عام 1934م بمحاولة إتلاف بصماته بوضعها بحمض مركز، غير أن البصمات التي أخذت له بعد وفاته ومقارنتها بالبصمات الموجودة في الملف والتي أخذت له عندما ألقي القبض عليه قبل موته، أثبتت أن محاولته لإتلاف الخطوط الحلمية لبصماته كانت فاشلة وليست بذات أهمية حيث أنه قام بإتلاف النقاط المهمة في أصابعه العشرة وهي نقطة الوسط والزاوية لاعتقاده أنه بدون نقطة الوسط والزاوية لا يمكن القيام بالتصنيف، وقد فاته أن معرفة البصمات والتحقق منها له أسس تختلف تماماً عن الطرق المتبعة في التصنيف.
ب ) أسلوب الجراحة ومن المحاولات الغريبة ما قام به المجرم (روسكوبيتس) لإخفاء الخطوط الحلمية لبصماته، فعندما ألقي القبض عليه في ولاية تكساس عام 1943م وأخذت بصماته وجدت أنها عديمة الخطوط الحلمية ولا تظهر مميزات الخطوط الحلمية والتعاريج الموجودة في سلاميات الأصابع، وبعد الاستفسار منه وسؤاله اعترف أنه قام بمساعدة أحد الأطباء بعملية مؤلمة وطويلة ومكلفة مادياً، وذلك بأن قام أحد الأطباء بقطع خمس قطع بطول بوصتين من جلد جانب صدره الأيمن وألصقت القطع الخمس على طرف آخر من الصدر، وبعد ذلك قام الطبيب بإزالة ما استطاع إزالته من الجلد لكل من سلاميات أصابع اليد اليسرى وألصقها بقطع الجلد الخمس الموجودة بجانب الصدر الأيمن ولمدة ثلاثة أسابيع، وبعد ذلك قام بقطع حواف القطع الخمس من الصدر. واستطاع بذلك أن ينقل جلداً من طرف صدره لينمو في جميع أصابع يده اليسرى، وقام بتكرار نفس العملية بالنسبة لأصابع اليد اليمنى. ومن الواضح أن كثير من المحاولات المقصودة بإخفاء مميزات الخطوط الحلمية للبصمات بالتشويه لم تنجح حيث أن الإصابة تكون وقتية وبعد ذلك تأخذ الخطوط الحلمية –
معظمها إن لم يكن جميعها- بالنمو (غير أن بعض حالات التشويه المقصودة تكون دائمة) خلاصة ما تقدم أن بصمات الأصابع لا يمكن أن تتغير بل قد يطرأ عليها ما يؤدي إلى تشويهها أو إضافة علامات مميزة لها دون قصد.
وغالباً ما يعرف سبب هذا التشويه من شكل الخطوط نفسها كما أن هذا التشويه يفيد ولا شك في التعرف على صاحبه مهما افتعل من إصابات ومهما بلغ منه إتقان في إخفاء علاماتها.
(3) أسلوب التظليل كالتالي:
قد يلجأ المجرم إلى عدة أساليب وحيل من أجل إبعاد الشكوك عنه ومحاولة منه التغطية وصرف النظرات عن حيل المجرمين في تظليل المحقق عن طريق البصمات المتروكة في مجال الحوادث:
 (1) نقل بصمة لأحد أرباب السوابق:
كثيراً ما يلجا المجرمون العتاة لكي يبعدوا الشبه عن أنفسهم إلى نقل بصمة لأحد الأشخاص وليكن مجرماً آخر ليس له صلة بالجريمة، إلى محل الحادث بشكل يوحي لخبير البصمات بان صاحبها قد تركها في وقت ارتكابه للحادث. ونجد هذه البصمات متروكة على كوب ماء أو زجاجة فارغة أو على لوح زجاجي مركب على الشباك. وهنا يأتي دور الخبير في تقييم الأثر – ربما هنا لا يهمنا في بحثنا ولكن تطرقت له لأنني سوف أستعرض لاحقاً- مسرح الحادث.






صفات صاحب البصمة
 هل يمكن عن طريق البصمة التعرف على بعض صفات صاحبها كجنسه وعمره؟
 لا يمكن الإجابة على هذا السؤال بطريقة جازمة ومؤكدة إلا انه يمكن استنتاج بعض المعلومات التي تفيد الباحث الجنائي وترشده إلى بعض الصفات التي تميز صاحب البصمة التي عثر عليها في محل الحادث وتضئ الطريق أمامه للبحث عنه منها معرفة سنة وحرفته وحالته الصحية وعمره وجنسه (ذكر/ أنثى) وبدين أو نحيف.
أولاً: معرفة السن:ترجع معرفة سن الإنسان تقريبا عن طريق بصماته إلى أن هذه البصمات تتناسب تناسباً عكسياً من ناحية الحجم مع نمو جسم الإنسان .
 * ونخلص من ذلك انه يمكن معرفة ما إذا كانت البصمة المعثور عليها في محل الحادث لطفل أو لمراهق أو لبالغ أو لشيخ، إذا ما أحصينا بمكبر ومقياس عدد الخطوط التي تحتويها هذه البصمة.
ثانياً: معرفة الحرفة:
ثالثاً: الحالة الصحية:
وأخيراً: تحديد نوع الشخص:أي إذا كان الشخص ذكراً أو أنثى، فإن بصمات الأنثى تختلف في الحجم والشكل وانسياب الخطوط عن الرجل . أي الإصبع يكون أكثر انسيابياً، أي البنانة تقريباً مستطيلة، بعكس الرجل تكون مفلطحة مربعة تقريباً.
البصمة الخفية
 وإذا نظرنا أليها من جهة ظهورها نجد أن هناك بصمات ظاهرة نتيجة لتلوث العضو بمواد أخرى مثل الدماء و بصمات مختفية لا تظهر للعين المجردة.
من أكثر الوسائل خيانة للمجرم يديه ورجليه ومهما بلغ من الحذر والحيطة لا بد أن يترك أثراً يدل عليه، قد يكتشف في حينه وقد يتأخر ذلك لأسباب عديدة.
والجاني بسبب الوضع النفسي أو الحالة من الارتباك وتوتر عصبي والعجلة والسرعة ... الخ، أثناء ارتكاب الجرم أو العمل المشين لابد أن يرتكب خطأ مهما كان في الذكاء، فعند دخوله وخروجه من و إلى مسرح الجريمة يترك المجرم آثار قدمه وحذاءه على الأرض أو الطين أو التراب في أو حول مسرح الجريمة أو قريبا منها كما قد يترك طبعات يديه عند ملامسته للأسطح المصقولة أو الناعمة وكثيرا ما تكون هذه الطبعات غير منظوره للعبن المجردة ولذلك تسمى بالبصمة الخفية.
تعريف البصمة الخفية
 أن البصمة هي تلك الطبعة أو الطبعات التي تترك على الأسطح بواسطة أصابع، اليد أو القدم، أو أي جزء من اليد من الجلد الاحتكاكي وتعرف من الناحية الشرطية بالطبعات التي تترك على الأسطح أو الأشياء في مسرح الجريمة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة. ولن يمكن إظهارها بالوسائل الفنية والأجهزة.






كيفية حدوث البصمة في مسرح الحادث:
تتكون البصمة الخفية في معظم الحالات من العرق و الزيت الطبيعي الموجود في الجسم ونظرا لأن هاتين المادتين عديمتي اللون تقريبا، وعادة ما تكون الكمية المترسبة منها قليلة لذلك نجد أن الطبعات الناتجة عن هاتين المادتين عادة ما تكون غير منظورة، كما أن هناك مواد أخري تشكل المواد المترسبة لحدوث البصمة الخفية، مثل زيت الشعر، دهان اليد، الدهن الحيواني، أو أي سوائل للجسم من الممكن أن تشكل المواد المترسبة للبصمة الخفية- فعند ملامسة الأصابع لسطح معين تحدث أو تتكون البصمة الخفية بواسطة الزيت الطبيعي الموجود في الجلد والذي يكون عادة كعامل مرطب للجلد- أو بسبب العرق الذي تغرزه المسام العرقية للجلد وتوجد هذه الإفرازات طيلة الوقت ويؤثر عليها الجهاز العصبي وتعتمد كمية الإفرازات على حالة الجو والحالة الجسمية للشخص كما يمكن أن تحدث البصمة الخفية بواسطة نزع المادة من الأسطح فضلا عن ترسبها على الأسطح وذلك عند ملامسة الأسطح المغطاة بمواد رطبة أو لزجة والتي بدورها تلتصق بالخطوط الاحتكاكية مكونه صورة للبصمة الخفية ومن هذه المواد: الدم، الدهان، أو المواد الزيتية.
ويمكن حدوث البصمة الخفية عندما يكون السطح مغطى بمواد مثل البودرة أو التراب إذ من الممكن لهاتين المادتين الالتصاق بالمواد الرطبة أو اللزجة الموجودة على الجلد وعند رفع الأصابع أو الكف تبقى صورة البصمة على السطح.
الخاتمة






هل هناك بصمات أخرى في الإنسان؟
 لقد توصلت الأبحاث العلمية أخيراً إلى وجود بصمات أخرى في الإنسان وهي بمثابة علامات فارقة تميزه عن غيره من بني جنسه عندما تدعو الحاجة إلى ذلك.
بصمة الرائحة
 لكل إنسان بصمة لرائحته المميزة التي ينفرد بها وحده دون سائر البشر أجمعين والآية تدل على ذلك قال الله تعالى – على لسان يعقوب- عليه السلام : ] ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون[ (يوسف:94)
إننا نجد في هذه الآية تأكيداً لبصمة رائحة سيدنا يوسف التي تميزه عن كل البشر، وقد استغلت هذه الصفة المميزة أو البصمة في تتبع آثار أي شخص معين، وذلك باستخدام مثل نوع الكلاب "الوولف" التي تستطيع بعد شم ملابس إنسان معين أن تخرجه من بين آلاف البشر.
* بصمة الصوت
 يحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تحيط بها 9 غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة لتخرج نبرة صوتية تميز الإنسان عن غيره وفي الآية الكريمة: ] حتى إذا أتوا على وادي
 النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون . فقد جعل الله بصمة لصوت سيدنا سليمان جعلت النملة تتعرف عليه وتميزه، كذلك جعل الله لكل إنسان نبرة أو بصمة صوته المميزة، وقد استغل البحث الجنائي هذه البصمة في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يمكنهم تحديد المتحدث حتى ولو نطق بكلمة واحدة ويتم ذلك بتحويل رنين
 صوته إلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت "الاسبكتروجراف" وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إلا ببصمة الصوت.






* بصمة الشفاه
 كما أودع الله بالشفاه سر الجمال أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، وقد ثبت أن بصمة الشفاه صفة مميزه لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم، وتؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفاه الشخص بعد أن يوضع عليها ورقة من النوع الحساس فتطبع عليها بصمة الشفاه، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من على عقب السيجارة.
* بصمة الأذن
 يولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أذنه، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير منذ ولادته وحتى مماته، وتهتم بها بعض الدول، حيث يستفاد من تغير تجاويف الأذن.






* بصمة العين
 للعين بصمة ابتكرتها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تؤكد أنه لا يوجد عينان متشابهتان في كل شيء، حيث تم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر معين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.






أرجو أن تكون المواضيع التي كتبتها قد نالت الإعجاب و إن لم تكن فأرجو إخباري عن ذلك بصراحة مطلقة لأحاول أن أحسن منها .
و الله وليّ التوفيق .







_________________ تــوقــيـع

ماننحني إلاً الإله الواحـــــــــد=نركع وخرينا على الأذقـــاني
وجًهة وجهي للًذي خالقني   =  سبحانك اللهم لك  سبحاني


إفروض ربك بالبدايـة عناويـك = الواحد المعبود إركع لـه إسجـد
الواحد المعبود ساتـر مساويـك = من يرجي المخلوق ستره تبـدد


عدل سابقا من قبل عاصي الشعراء العلياني في الإثنين يونيو 18, 2018 8:32 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al3leian.ahlamontada.com
عاصي الشعراء العلياني
مدير العام
مدير العام
avatar

الدولة : السعودية
تاريخ التسجيل : 23/07/2010
عدد المساهمات : 1985

مُساهمةموضوع: رد: كلمني وعاتبني بغضب أقول لك من أنت    الجمعة مارس 13, 2015 12:27 am

يقول الشاعرالحكيم القحطاني
على العقيق إجتمعنا***نحن وسود الشطايا
الشطايا السمرتدل على لون السمر
الشطايا الحنطيه تدل على اللون الحنطي
=====البيض تدل على الشطايا البيضاء
وهاكذا (فل بعره)تدل على البعير والبعيريدل على القافله أيام النفيرفي الليالي الخاليه0

أنواع البصمات المختلفة عن بصمة الأصابع وكشفها لمرتكبي لجرائم
 أحدث اكتشاف علم البصمات ثورة علمية في مجال وسائل الكشف عن الجريمة ، وقد اعترفت معظم التشريعات الوضعية في العالم ببصمات الأصابع كدليل لا يحمل الشك أو التأويل ، إلا أن هناك من البصمات ما تتجاوز بصمة الأصابع ، كبصمة العين وبصمة الصوت وبصمة الأذن وبصمة الرائحة وما إلى ذلك .

ونظراً لأن الإنسان في حقيقته مجموعة من البصمات والإنفرادات التي ُتميزه عن غيره ، وهذه البصمات والعلامات الكثيرة ، يكفى واحدة منها لتميزه عن غيره ، فقد كان لزاماً ونحن بصدد الحديث عن البصمة الوراثية أن نعرض لبعض بصمات الإنسان التي ُخِلقت معه وسُتدفن معه ، والله عز وجل هو القادر وحده على إعادتها إليه بعد أن يكون قد بلى وأصبح تراباً تذروه الرياح . وقد انتهى العلم في هذا الصدد إلى ما ُيسمى باسم " هندسة اليد " للتعرف على الهوية ، حيث يتم إدخال اليد في جهاز يقيس الأصابع وكف اليد بدقة ، لان كف كل شخص له سماته الخاصة وهى أشبه بسمات الأصابع مع التعرف على الأوردة خلف راحة اليد. وهى دلائل تأكيدية لبصمة اليد والأصابع.





كما أن التوقيع على الأوراق والمستندات والشيكات له سماته الشكلية والهندسة المميزة ، لاسيما وأن بصمة توقيع الإنسان لا يتعرف عليها من خلال الشكل الظاهري لها فقط ، لوجود أجهزة تتعرف على التوقيع وشكله وطريقة ووقت ونقاط الكتابة وسرعة القلم .





والآن يوجد التوقيع الرقمي " الالكتروني " حيث يوقع الشخص فوق قرص رقمي أو باستعمال قلم خاص ، ويمكن التوقيع على الانترنت على الوثائق أو العقود. إضافة إلى ذلك فإن لكل شخص طريقته التي تميزه في السير ويمكن تفحص ذلك من خلال التصوير بالفيديو أو قياس ذبذبات الأرض أثناء المشي للتعرف على هوية الشخص ، وهذا علم كان لدى العرب يسمونه " بالقيافة ".





والآن تجرى الأبحاث للتعرف على سمات الأشخاص من خلال سمات الوجه ففي المطارات سوف يخضع المشتبه بهم لأجهزة التعرف على ملامح وجوههم ، وهناك أجهزة تصور المتواجدين بصالات المطارات للتعرف على المجرمين المسجلين من خلال أنوفهم وعيونهم وأفواههم وهذه ملامح لا تتغير مع الوقت أو بالسن.





كما يتم تحليل صورة الوجه من خلال فحص حوالي 50 نقطة حول الأنف والفم والحاجبين وبعض أجزاء الوجه ، ويرصد الجهاز المصور الشخص من حركة رأسه ، إلا إن التوائم المتطابقة والأشخاص الذين يطلقون لحاهم أو يزداد وزنهم يشكلون عائقاً للكشف عن شخصياتهم ، وفى ماليزيا والعديد من الدول يتم تصوير كل شخص عند تسليمه حقائبه بالمطارات.





ولما كانت البصمات بصفة عامة ، وبصمات الأصابع بصفة خاصة قد مرت بمراحل متعددة استغرقت سنوات طويلة من الفحص والدراسة ، حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن من مكانة عالية في مجال الإثبات الجنائي ، لذلك كان لا بد لهذه الأنواع الأخرى من بصمات غير الأصابع أن تجتاز هي الأخرى مثل هذه المراحل الزمنية للحكم عليها ، كي تصبح من الأدلة المادية ذات المكانة العلمية المعترف بها قانوناً وفقهاً وقضاءً.





وسوف نبين لمحة مختصرة عن أنواع البصمات الأخرى المختلفة للإنسان في سبعة فروع ، في الفرع الأول نتناول بصمة البنان ، وفى الفرع الثاني بصمة الرائحة ، وفى الفرع الثالث بصمة الشفاه ، وفى الفرع الرابع بصمة العرق ، وفى الفرع الخامس الشعر والأذن ، وفى الفرع السادس بصمة العين ، وأخيراً في الفرع السابع بصمة الصوت.





الفرع الأول : بصـمة البنــان :
عرف الصينيون واليابانيون بصمة الإصبع منذ ثلاثة آلاف سنة في ختم العقود والمواثيق ، وقد أشار القرآن الكريم إلى حقيقة الاختلاف بين البشر في بصمات الأصابع ، فالبنان هو نهاية الإصبع ، وقد قال الله تعالى: " أَيَحْسَبُ الإنسان أَلَّن نَجْمَعَ عِظَامَهُ بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ ". وقد توصَّل العلم إلى سر البصمة في القرن التاسع عشر، وبيّن أن البصمة تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات ، وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية ، وتتمادى هذه الخطوط وتتلوَّى وتتفرَّع عنها فروع ، لتأخذ في النهاية في كل شخص شكلاً مميزاً .





كما ثبت أنه لا ُيمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة ، ويتمّ تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع ، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته ، ويمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربًا ملحوظًا ، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا ؛ ولذلك فإن البصمة تعد دليلاً قاطعًا ومميزًا لشخصية الإنسان ومعمولاً به في كل بلاد العالم ، ويعتمد عليها القائمون على تحقيق القضايا الجنائية لكشف المجرمين واللصوص. وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله - تبارك وتعالى- من أجله البنان ، وفي ذلك يقول العلماء : " لقد ذكر الله البنان لتذكيرنا إلى عظيم ُقدرته حيث أودع سرًّا عجيبًا في أطراف الأصابع ، وهو ما نسميه بالبصمة ".





الفرع الثاني : بصمة الرائحة :
لكل إنسان بصمة لرائحته المميزة التي ينفرد بها وحده دون سائر البشر أجمعين والآية تدل على ذلك قال الله تعالى على لسان يعقوب عليه السلام (وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ) ، إننا نجد في هذه الآية تأكيداً لبصمة رائحة سيدنا يوسف عليه السلام التي ُتميِّزه عن كل البشر، وقد استغلت هذه الصفة المميزة أو البصمة في تتبع آثار أي شخص معين ، وذلك باستغلال بعض أنواع من الكلاب البوليسية المدربة لشم الأثر المادي الذي يتركه الجاني بمحل الحادث .





أما عن الأساس العملي الذي ُيمكن رد بصمة الرائحة إليه ، فهو أن الإحساس بالروائح يأتي عن طريق حاسة الشم ، لأنها تنتقل في صورة أبخرة ، ومن الحقائق الثابتة أن الأبخرة التي تنبعث من شيء ما تتألف من جملة مكونات مختلفة تتنوع باختلاف مصادرها. كما أنه من الثابت علمياً أن أسطح الأشياء هي بطبيعتها حقل خصب لنمو الكائنات الدقيقة التي تتغذى على الماء والشوائب العالقة بالهواء ، وكذلك على المواد العضوية التي تدخل في تركيب هذه الأسطح ، وأن ما يميز هذه الكائنات الدقيقة يرجع إلى السطح الذي تعيش عليه ، وإلى البيئة المحيطة بهذا السطح ، وتعد الروائح المنبعثة من الناس والعرق من أوضح الأمثلة على ضرورة توافر الكائنات الدقيقة والشوائب العالقة بالهواء الجوى لكي تتوافر هذه الروائح . كما تم تصميم أجهزة للاستعاضة بها عن أسلوب الكلاب البوليسية التقليدي ، حيث إن الأبخرة المنبعثة من الأجسام لا تتلاشى إلا بمرور فترة طويلة قد تمتد إلى بضعة أشهر.





الفرع الثالث : بصمة الشفاه :
ثبت علمياً أن لبصمة الشفاه صفة مميزة لدرجة أنه لا يتفق فيها اثنان في العالم ، وتؤخذ بصمة الشفاه بواسطة جهاز به حبر غير مرئي حيث يضغط بالجهاز على شفتي الشخص بعد أن يوضع عليها ورقة من النوع الحساس فتطبع عليها بصمة الشفاه ، وقد بلغت الدقة في هذا الخصوص إلى إمكانية أخذ بصمة الشفاه حتى من على ُعقب السيجارة ، كما ثبت كذلك أن بصمات الشفاه لا تتغير مع تقدم السن.
وقد دلت مراقبة بصمات الشفاه لدى التوائم بأنها تكون دائماً قريبة التشابه إلى أقصى حد ممكن ، وأن خواصها موروثة عن طريق الأب أو الأم.





الفرع الرابع : بصــمة العـــرق :
أمكن تحليل عرق الأشخاص بواسطة التحليل الطيفي للتعرف على عناصره ، حيث ثبت أن لكل شخص بصمة عرق خاصة به تميزه ، وُتعد رائحة العرق أحد الشواهد في مكان الجريمة ، لهذا تستخدم الكلاب البوليسية في شمها والتعرف على المجرم من رائحته الموجودة على مسرح الجريمة ، كما تعتبر بصمة العرق هامة جداً في التعرف على بصمات الأصابع المستخدمة في العديد من التطبيقات الأمنية ، ورفع كفاءة هذه النظم إلى مستويات عالية .





ويعتمد العلماء في المجال الأمني والجنائي على قراءة بصمات الأصابع والتي يمكن خداعها من خلال إخفاء هذه البصمات باستخدام المادة الملونة التي يستخدمها الأطفال في عمل أشكال ونماذج الألعاب أو باستخدام الجيلاتين أو ارتداء قفاز بلاستيكي يأخذ شكل اليدين، ولذلك فقد قام الباحثون بتزويد هذه البرامج بشفرة تبحث عن وجود بصمة للعرق الذي يفرزه الجسم فانخفضت احتمالات خداعها إلى 10% فقط بدلا من 90% .





وقد أضاف الدكتور " ستيفانى شاكرز " بجامعة كلارك سون بتطوير جزء إضافي يلحق ببرامج قراءة البصمات ومهمته اكتشاف بصمة العرق من خلال تتبع مسار الرشح عند قراءة صورة بصمات الأصابع وهو ما لا يحدث في أصابع الموتى .





الفرع الخامس : بصمة الأذن والشعر :
يولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلا بصمة أذنه ، فهي البصمة الوحيدة التي لا تتغير منذ ولادته وحتى مماته ، ولذلك كان لبصمة الأذن أهمية كبيرة ، حتى أن علماء بريطانيين طوروا نظام كومبيوتر يسمح بالتعرف على بصمة الأذن بالسهولة نفسها .





كما قرر العلماء " أنهم عادوا لهذا الأسلوب أساساً لتسريع وتحديث الأمر بدرجة كبيرة " ، عندما أنتجوا نظام كومبيوتر للتعرف على بصمة الأذن إلى جانب ُنظم التعرف على بصمة الأصابع ، وبدلاً من مضاهاة صور الآذان بشكل يدوى ، فقد تم توفير نظام ُيمَكِّن المحققون من البحث في قاعدة معلومات خاصة ببصمات الآذان ، حيث أوضح هؤلاء الباحثون أنه من السهل أخذ بصمات الأذنين ، لأن المجرمين يرتدون القفازات عادة ، لكنهم لا يغطون آذانهم بل ويستخدمونها للتجسس أو للاستماع من خلال وضعها على الباب أو النافذة قبل محاولة فتحها ، وكما قيل لا توجد أذنان متشابهتان .





أما بصمة الشعر فهي من العناصر الفعالة في عمل البصمة الوراثية ، كما أنها تميز الإنسان بدون عمل البصمة الوراثية حيث يعتبر الشعر من الأدلة القوية ، لاسيما وأنه لا يتعرض للتلف مع الوقت ، فيمكن من خلاله التعرف على هوية الضحية أو المجرم ، وقد أخذ دليل بصمة الشعر أمام المحاكم عام 1950م .





وتوضع عينة الشعر في قلب مفاعل نووي ليطلق النيترونات عليها فتتحول كل العناصر النادرة بالشعر إلى مواد مشعة حتى ولو كانت نسبة المادة جزءاً من بليون جزء من الجرام ، وفى كل شعرة يوجد 14 عنصراً نادراً ، وواحد من بين بليون شخص يتقاسم تسعة عناصر من هذه العناصر.ومنذ ذلك الحين وحتى الآن ما زالت الجهود في هذا المجال مستمرة ومتصلة من علماء تحقيق الشخصية والتشريح لإجراء الدراسات والبحوث العلمية والفنية لبحث مدى إمكانية الاستفادة من هذه البصمات في المجالات المختلفة خاصة في مجال التحقيق والبحث الجنائي .





الفرع السادس : بصمة العين :
هي بصمة ابتكرتها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية ، وقد أكدت الشركة أنه لا توجد عينان متشابهتان في كل شيء ، حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز الذي يقوم بدوره بالتقاط صورة لشبكية العين ، وعند الاشتباه في أي شخص يتم الضغط على زر معين بالجهاز فتتم مقارنة صورته بالصورة المختزنة في ذاكرة الجهاز، ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف فقط.





وُيطلق على هذه التقنية "المسح الحدقي " iris scan " فهو عملية تبين فيها المميزات الخاصة بحدقة كل إنسان من أجل التعرف على شخصيته ، وتبدأ الخطوات بتصوير العين بالفيديو ، ثم تحويل ما يقرب من 266 ميزة خاصة بالحدقة من بقع وهالات ودوائر وتجاويف وغيرها إلى شفرة رقمية بقوة 512 بايت ( باستخدام علم اللوغاريتمات ). ويتجه العالم الآن إلى استخدام " بصمة الحدقة " في جميع مؤسساته من بنوك ووزارات ومطارات بل وفى السجون العمومية.





فالمسح الحدقي يتميز عن غيره من الوسائل بعدم وجود حدقتين متشابهتين في حدق البشر حتى في التوائم المتماثلة ، بل إن الحدقة اليمنى ذاتها مختلفة عن اليسرى في الشخص الواحد ، بالإضافة إلى أن رسم الحدقة ثابت طوال العمر ، حيث يتكون رسمه بعد 6 أشهر من الولادة ويثبت بعد سنة من العمر ويستمر في ثباته حتى الوفاة.





إضافة إلى ما سبق فإن التعرف على البصمة الحدقية للشخص لا يأخذ إلا ثواني معدودة ، حيث أن تسجيل البصمة لأول مرة لا يأخذ أكثر من ثلاث دقائق ، والنظارات والعدسات اللاصقة حتى الملونة منها لا تؤثر على المسح ، وهذه العملية لا تحتاج إلى التصاق مباشر بالكاميرا ، فلا تحتاج سوى بعض التعاون من الشخص فالإحصائيات تقول إنه يوجد " واحد " من كل " ثمانية " أشخاص شعر ببعض القلق البسيط عندما تعامل مع الجهاز لأول مرة فقط ، ومن المتوقع أن يكون لهذا الجهاز دور كبير في المجالات الطبية بجانب تحقيق شخصية الأفراد ، كذلك في أعمال المؤسسات المصرفية والعسكرية والأماكن المحظور دخولها إلا لأشخاص معينين ، خاصة إن لهذا الجهاز ذاكرة تتسع لصور (1200) شبكية للعين. وعلى الرغم من ذلك لم يتم استخدام بصمة العين كدليل يعتمد عليه في الإثبات أو في الكشف عن الجرائم ، لذلك فليست لها حجية في القانون المصري أو القانون المقارن.





الفرع السابع : بصمة الصوت :
تعتمد هذه التقنية على الأحبال الصوتية وتجويف الأنف والفم ، حيث يتحكم فيها نبرات وطبقات الصوت والتي لا يمكن تقليدها ، وهذه التقنية شائعة في البيوت بأمريكا ، فعندما يتكلم الشخص بكلمة معينة يفتح له الباب أوتوماتيكياً ، لأن الجهاز يتعرف على نبرات صوته ويسجلها بذبذبة ترددية واحد على ألف من الثانية .





ويحدث الصوت في الإنسان نتيجة اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تحيط بها " تسعة " غضاريف صغيرة تشترك جميعاً مع الشفاه واللسان والحنجرة لتُخرج نبرة صوتية ُتميز الإنسان عن غيرة وفي الآيـة الكريمة " حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ " ، فقد جعل الله بصمة صوت سيدنا سليمان ُمميزة لتتعرف عليه النملة وتميزه ، كذلك جعل الله لكل إنسان نبرة أو بصمة صوته المميزة ، وقد استغل البحث الجنائي هذه البصمة في تحقيق شخصية الإنسان ، حيث يمكنهم تحديد المتحدث حتى ولو نطق بكلمة واحدة ، ويتم ذلك بتـحويل رنين صـوته إلي ذبـذبات مـرئية بـواسطة جـهاز تحليل الصوت " الإسكتروجرالف ".





والهدف من اكتشاف هذه التقنية حماية صاحب البصمة عند التسوق بواسطة الهاتف ، فإن العامل أو جهاز التسجيل يتلقي رقم البطاقة الائتمانية والمعلومات حول التحقق من الشخصية ، وهذه المعلومات ُيمكن استغلالها في السطو علي حساب الشخص في البنك وسحب أموال علي بطاقته دون علمه ، لذلك أضيفت بصمة الصوت عن طريق جهاز خاص ، فلا يمكن لأي شخص لديه هذه المعلومات سحب أي أموال. وتستخدم تلك التقنية الآن العديد من البنوك في أوربا حيث ُيخصص لبعض العملاء خزائن لا ُتفتح إلا ببصمة الصوت.
وتعتمد مشروعية الإسناد في نسبة الصوت المسجل إلى مصدره على عنصرين : الأول عنصر إجرائي والثاني : عنصر فني ، أما العنصر الإجرائي فيتمثل في صحة الإجراءات التي اتخذت بشأنه وفق القواعد الإجرائية التي تحكمه ، وأهمها صدور الإذن بتسجيل الأحاديث الخاصة من السلطة القضائية المختصة ، أما عن العنصر الفني فيكون عن طريق سماع الصوت من قبل خبير النطق ، حيث يلعب هذا النوع من الفحص دوراً حاسماً في تقرير حجية الإسناد ومرتبته جنباً إلى جنب مع الفحص الفيزيائي كوحدة واحدة متكاملة.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al3leian.ahlamontada.com
 
كلمني وعاتبني بغضب أقول لك من أنت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة حصاة قحطان :: المــجـــالــس العـامـــة :: مجلس الحوار العام والنقاش الجاد-
انتقل الى: