شبكة حصاة قحطان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا

ادارة المنتدى
شبكة حصاة قحطان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا

ادارة المنتدى
شبكة حصاة قحطان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


لقبائل ال عليان والجحادروقحطان
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 وعند غامد الخبر اليقينا (هزيمة جيش الترك )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فهد سعيد ال سبعي
باحث تاريخي
باحث تاريخي
فهد سعيد ال سبعي


الدولة : السعودية
تاريخ التسجيل : 25/01/2012
عدد المساهمات : 234

وعند غامد الخبر اليقينا (هزيمة جيش الترك ) Empty
مُساهمةموضوع: وعند غامد الخبر اليقينا (هزيمة جيش الترك )   وعند غامد الخبر اليقينا (هزيمة جيش الترك ) Emptyالسبت فبراير 18, 2012 9:38 am

وعند غامد الخبر اليقينا (هزيمة جيش الترك)

وعند غامد الخبر اليقينا (هزيمة جيش الترك)
الباحث التاريخي فهد سعيد آل سبعي الغامدي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
باحث تاريخي
وعند غامد الخبر اليقينا (هزيمة جيش الترك ) Default4
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حرب
(غـــــــــامد وزهـــــــــران)
وهزيمة الجيش التركي
بقلم الباحث التاريخي
فهد بن سعيد ال سبعي الغامدي


تمكنت قبائل غامد وزهران من طرد الترك وهزيمتهم بعد معارك عديدة من ضمنها معركة رهوة البر ومعركة صفا عجلان ومعركة المعرق وراش وأخيرا معركة وادي قوب الشهيرة والتي كانت معركة الحسم والتي استطاع رجال وغامد وزهران من خلالها طرد الجيش التركي نهائيا من المنطقة واليكم التفاصيل

معركة 1320 هجري

أرسل مشائخ غامد مرسولاً يحمل إلى الشيخ راشد بن الرقوش عبارات التحايا والتقدير وفيه فكرةٌ عن اتحاد قوى غامد وزهران لردع الجيش التركي ..

وبعد أن عاد المرسول إلى مشائخ غامد بدأت الرسائل مع الشيخ راشد بن الرقوش تتخذ مساراً آخر , فجميع الرسائل تتحدث عن المكان المناسب لمقابلة الجيش التركي , وأين ؟ وكيف ستجتمع قوى غامد بأبناء عمومتهم من زهران ؟
وتم الاتفاق أخيراً على أن تجتمع قوات غامد وزهران في عالقة الرهوة ببني كبير في غامد لصد الغزو التركي .. وفي يوم السبت الموافق 17 من شهر جمادى الآخر عام 1320 تحرك القائد التركي أبو ناب بجيوشه من بلجرشي إلى عالقة ..
وقبل أن تبدأ المعركة كان لابد للشعر أن يكون له موقف .. فارتجل الثائر الزهراني محمد بن ثامرة قائلاً :

والله يابو ناب يالكذاب مانبغي لكم وناس
ارجع اسطنبول واما سدك اسطنبوا فاقضم مروه
لو نطيع أهل الشياخه كلّت حق الله وحقنا

ويقول الشاعر الكبير الزرقوي من غامد رحمه الله

حزموكم بندق الدوله **** وعدتم من رجال الغمد
خلف هذيك الحواك **** الخام ملويه بليتين


وبدأت المعركة الشرشة لتنتصر القوة الشعبية المشتركة لأبطال غامد وزهران , ويُقتل من الترك أكثر من خمسين مقاتل , وليتمكن أبطال المقاومة من غامد وزهران تعطيل ثلاثة مدافع وسقط من أبطال غامد خمسة رجال , وخمسة أبطال من رجال زهران.

وبعد انتهاء المعركة لم يجد القائد العثماني أبو ناب بداً من الفرار فتحول بفلول جيشه الى عقبة الظفير متوجهاً الى وادي المَعْرِق , وهناك اشترك رجال غامد وزهران مع الجيش العثماني في معركة وصفها بعض كبار السن بأنها شرسة لدرجة أن السماء أظلمت من عجاج البارود , وكان النصر حليفاً للقوات المشتركه من غامد وزرهران .. وكان عدد القتلى من الجيش التركي ما يقارب 600 جندي , بالاضافة الى سقوط الكثير من الغنائم وكانت على النحو التالي ..

400 بندقة , و 19 جمل , و 12 خيل , والكثير الكثير من الذهب والفضة حتى قُدّر المبلغ بـ 15 ألف ريال فرانسة .. أما عدد القتلى في صفوف الجيش الشعبي المشترك فبلغ 7 رجال من زهران , ورجلين من غامد .

هذا ما حدث في معركة المَعْرِق , أما القائد التركي أبو ناب فلقد استطاع النجاة بجلدة هو ومجموعةٌ من فلوله المهزومة , واستطاع الوصول الى قُرب قرية المروة في تهامة وتحصن في حصونها الغليظه , ولكن سرعان ما دارت الأقدار وبدأت جيوش غامد وزهران في محاصرته حتى دفعت به الى وادي راش وهناك كانت معركة راش وهناك وقعت المعركة العظيمة , حيث قامت قوى غامد وزهران بسحق فلول أبوناب حتى فنّيت عن بكرة أبيها وسقط أبو ناب قتيلاً , وقام رجال غامد زهران بتعليق رؤوس الجيش التركي في أشجار السدر والطلح المنتشرة في أرجاء الوادي في منظرٍ دموي عنيف

يقول الشاعر محمد بن ثامرة

ورقاب الترك لا واليوم في المعرق معاضلة
والذي مالناس يحسدنا على القالة وقولة ونعم
يندر أعدى العآقبة يبصر فعايلنا وشغلنا
شرطٍ إنه يختلف عقله ويذهل حن يشوف الميتا
ويقول الساعه قامت وإن هذا البعث والنشور

( معركة عام 1321هـ )

على ضوء مقتل أبو ناب وفناء الجيش العثماني في معركة راش .. قام متصرف لواء عسير اسماعيل حقي باشا بتجهيز حملة كبيرة جداً مكونة من ستة طوابير بقيادة أمير اللواء الحادي عشر أحمد لطفي باشا , والكمندار اسماعيل باشا , والكمندار علي عبشان


وبعد وصول الامدادات العسكرية الى بطن وادي قوب والتي كانت في الأصل متجهةً الى فرعة زهران لمساندة القوات العثمانية هناك .. حدثت المفاجأة حيث علي عبشان وفلوله الهاربة قد وصلت الى بطن وادي قوب في مشهد هروبٍ مخزي , وأبطال غامد زهران مازالوا يلاحقونهم في مشهدٍ مثير , وحتى قبل أن يبدأ اسماعيل باشا بسؤال علي عبشان عما حدث كانت غطارف النصر وصرخات البنادق تملأ أرجاء وادي قوب , حيث رجال غامد وزهران بقيادة الشاعر محمد بن ثامره الذي ينشد ثائراً ..

حلفت يا لابةٍ في سيل .. لتشرب الجن من دمه
وناخذ المدفعه والخيل .. وبنت بقعا تزمزمه


يقول الشاعر الفارس علي بن عثمان الغامدي من بني ظبيان من دار الجبل:

انحن اولاد قومٌ قد مضت فـي سنيـن سالفـه"
"يوم ماتصبح الا كل قومٌ علـى المحجـاه ليّـه
صبّحوا والعشاير صُورهم مليكن اكـربّ هُـم"
"والدول ذيك الأيام الذي مدّت احمد بـاش هيلـه
والطواغيت ماتمضي علينـا ولا للباشـه أيـد"
"والقبائل لهم من فوق ذيك المحاجي رفص غاره
يهرب اللاش والمطلق يشوف البيارق وانـدرك"
"مامعه غير بُوزرفال والصاغ مايرمى بعُوظـه


وهناك بالقرب من سوق رغدان وقعت المعركة التاريخية في يوم الأربعاء الموافق 15 شهر رجب سنة 1321هـ حيث القوات العثمانية محاصرة بين غامد من الجنوب ولا تستطيع الإنسحاب لإن خط الرجعة مقطوع من رجال غامد , ورجال زهران من الشمال
وبنصرٍ من الله عزوجل ثم شجاعة وبسالة أبطال غامد وزهران تم إبادة ثلاثة طوابير من الجنود العثمانيين , واستطاع محمد بن ثامرة من الوصول الى القائد عجلان باشا الذي حاول الهرب فأرداه قتيلاً ,وقُتل أيضا في تلك المعركة القائد علي عبشان الأحمري , وبعد الانتهاء من المعركة سقطت كثيرٌ من الغنائم من أهمها المدافع والخيل والبغال والجمال والدراهم والذهب والفضة والفرش والبنادق وصناديق الرصاص .

وكانت هذه المعركة الفاصلة بين غامد وزهران من جهة و جيوش الترك من جهة أخرى

حيث انتهت بمقتل القائد التركي أحمد باشا وقتل القادة حيدر وبونابين وعلي عبشاني فأنهزم الترك بعد أن قتل منهم أعداد كبيرة وهرب الباقون من الجيش التركي الى تهامة عن طريق عقبة رغدان حيث تمكن أبناء غامد وزهران من الاجهاز عليهم في أسفلها وكانت هذه المعركة هي خاتمة معارك أبناء غامد وزهران مع الأتراك حيث لم يعد للأتراك بعدها أي وجود في المنطقة بأسرها وكانت هذه المعركة العظيمة الفاصلة بقيادة شيخ شمل غامد محمد عبدالعزيز الغامدي وشيخ شمل زهران راشد بن رقوش .

ويقول الشاعر الفارس علي بن عثمان الغامدي في قصيدة اخرى:


طلبت الله تبدى ياسلامي علـى مـن لـي لبـاس"
"انا ما اعني ثياب البفت والا ثياب اللاس ما أعنـي
ما اعني الا القيوف اهل الميازر وشُغل مشي وكان"
"مايقصر صوابه في نهـار الطـراد ومـا يزمـزم
يـوم نـاس تخـاف الله ونـاس تحلـل ماحـرم"
"واراده يعمى الديّـان فـي غاربـه والا ضحيـه
والذي يتحزم به في الحـرب واي تـارك صـلاة"
"مثل ماتركوا غامد وزهران دون وسـاع راضـي
اهلكوا دولة ابونـاب والخيـل الأدهـم دربخـوه"
"حالفتهم قلـوبٌ تحمـل الضيـق واغـوادر بهـا
يوم زادت مع السلطان قـدّر عليـه الله وحالـه"
"مابقـى مـن القـوات والا مـن الطابـور حـد
والذخائر بعـد لليـوم فـي كـل بيـت مشيمعـه


وقد غدت قبائل غامد وزهران مصدر خطر على الدولة التركية التي بسطت نفوذها في فترت متقطعة على أبها حيث تسببت في قطع الامدادات والمؤن وسير البريد بين الحجاز وأبها . يقول متصرف عسير وقائدها التركي آنذاك سليمان شفيق في رسالة بعثها الى القائد العام لجيوش اليمن عزت باشا بتاريخ 17/6/1912م (هذه مناطق غامد وزهران في حالة ثورة لا يمكن مرور البريد في أراضيها) .

المصدر
من كتاب البركاتي االشريف

والأصل بالتفصيل الدقيق الموثق

كتاب تاريخ المخلاف السليماني لمحمد أحمد عيسى العقيلي
============

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشاركة قبيلة غامد في فتوحات ومعارك العراق

من المفاخر التي من الله بها على قبيلة غامد مشاركتها في فتوحات العراق ومشاركتها في معركة البويب في جيش المثنى بن حارثة ومعركة القادسية في جيش سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وكانت معركة البويب من المعارك العظيمة في تاريخ المسلمين كما كانت معركة القادسية من المعارك الحاسمة في تاريخ المسلمين فهي التي انفتحت على آثارها أبواب العراق وما وراء العراق من بلاد فارس


وسأورد لكم هنا بعض ماورد في كتب التاريخ عن ذالك


أولاً
جاء في كتاب تاريخ خليفة بن خياط أن أبو ظبيان الأعرج الأزدي الغامدي شارك في معركة القادسية وهو صاحب راية غامد في القادسية



ثانياً
وجاء في كتاب الأخبار الطوال للدينوري أن زهير بن سليم الأزدي الغامدي شارك في معركة القادسية وهو الذي قتل النخارجان قائد جيش الفرس الذي أرسله ملك الفرس يزدجرد كما أن زهير بن سليم سلب سواري ودرع وقباءة ومنطقة النخارجان وأتى بها سعد بن أبي وقاص فأغنمه سعد إياها وأمره أن يتزيا بزيه فكان زهير بن سليم أول من لبس من العرب السوارين وهذه الحلية التي لبسها زهير بأمر سعد بن أبي وقاص غير الحليه التي أخبر الرسول ان سراقه بن مالك سيلبسها فتلك كانت سواري كسرى وتاجه ومنطقته ولعل الدينوري يقصد أن زهير الغامدي أول من لبس من العرب السوارين في أرض المعركة أو أرض العدو.


ثالثاً
كما ورد في كتاب تاريخ الرسل والملوك لإبن جرير الطبري أن يزيد بن المغفل الأزدي الغامدي شارك في معركة القادسية


رابعاً
وورد في كتاب الإصابة في تمييز الصحابة لإبن حجر أن قيس بن المغفل الأزدي الغامدي شارك في معركة القادسية وإستشهد بها


خامساً
وورد في كتاب الإصابة في تمييز الصحابة لإبن حجر أن زهير بن المغفل الأزدي الغامدي شارك في معركة القادسية وإستشهد بها


سادساً
وجاء في كتاب تاريخ الرسل والملوك للطبري مشاركة غامد في معركة القادسية :خرج سعد بن أبي وقاص من المدينة قاصداً العراق في أربعة آلاف ثلاثة ممن قدم عليه من اليمن والسراة وعلى أهل السروات حميضة بن النعمان بن حميضة البارقى وهم غامد وألمع وبارق وسائر إخوانهم وفي سبعمائة من أهل السراة وأهل اليمن ألفان وثلاثمائة منهم النخع بن عمرو وجميعهم يومئذ أربعة آلاف مقاتلهم وذرارتهم ونساؤهم وأتاهم عمر في عسكرهم فأرادهم جميعاً على العراق فأبوا إلا الشأم وأبى إلا العراق فسمح نصفهم فأمضاهم نحو العراق وأمضى النصف الآخر نحو الشام.


سابعاً
وجاء في كتاب الأخبار الطوال للدينوري أن مخنف بن سليم شارك مع قومه غامد في فتوحات العراق في سبعمائة رجل من غامد كانت هزيمة المسلمين في معركة الجسر ثقيلة عليهم
حتى إن عمر بن الخطاب ظل أشهرًا طويلة لا يتكلم في شأن العراق نظرًا لما أصاب المسلمين هناك ثم ما لبث أن أعلن النفير العام لقتال الفرس في العراق فتثاقل الناس عليه وخفوا في الخروج ووجه في القبائل يستجيش فقدمت عليه بعض القبائل من الأزد ومنها غامد وبارق بقيادة مخنف بن سليم الغامدي وشاركت في معركة البويب التي إنتصر فيها المسلمون على الفرس


ثامناً
وجاء في كتاب الإصابة في تمييز الصحابة لإبن حجر وكتاب الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء للمؤلف أبو الربيع سليمان بن موسى الكلاعي الأندلسي أن عبدالله بن سليم الأزدي الغامدي وقومه غامد كان في جيش المثنى بن حارثة وهو يقاتل الفرس في معركة البويب في العراق في زمن عمر بن الخطاب ولقد رأى المثنى أن يجعل لكل قبيلة راية تقاتل تحتها حتى يعرف من أين يخترق الفرس صفوف المسلمين وفي هذا تحفيز لهذه القبائل التي توافدت ولما قُتل مهران قائد الفرس في هذه المعركة إنهزمت الفرس وأتبعهم المسلمون وعبدالله بن سليم الأزدي الغامدي يقدمهم
وكانت معركة البويب في العام الثالث عشر الهجري أول وأهم معركة فاصلة بين المسلمين والفرس وبداية فتح العراق وسميت بيوم الاعشار وسبب تسميتها بهذا الإسم هو أنه قد وجد من المسلمين مائة رجل كل رجل منهم قتل عشرة من الفرس


تاسعاً
جاء في كتاب الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء للأندلسي أن مخنف بن سليم شارك مع قومه غامد في فتوحات العراق في سبعمائة رجل من غامد فبعد معركة الجسر التي كانت فيها هزيمة المسلمين ثقيلة عليهم حتى إن عمر بن الخطاب ظل أشهرًا طويلة لا يتكلم في شأن العراق نظرًا لما أصاب المسلمين هناك ثم ما لبث أن أعلن النفير العام لقتال الفرس في العراق فتثاقل الناس عليه وخفوا في الخروج ووجه في القبائل يستجيش فقدمت عليه بعض القبائل من الأزد ومنها غامد وبارق فقال لهم عمر أين تريدون فقالوا سلفنا بالشام قال أو غير ذلك أرضا تبتذونها إن شاء الله ويغنمكم الله كنوزها أخوار فارس فقال مخنف بن سليم الغامدي مرنا بأحب الوجهين إليك قال العراق قال فامضوا على بركة الله فشخصوا إلى أرض الكوفة فقدموا على المثني بن حارثة فأقبل بهم حتى نزلوا العذيب ولقد رأى المثنى أن يجعل لكل قبيلة راية تقاتل تحتها حتى يعرف من أين يخترق الفرس صفوف المسلمين وفي ذالك تحفيز لهذه القبائل التي توافدت كما مر المثنى على الرايات راية راية يحرضهم ويهزهم بأحسن ما فيهم وقال للأزد اللهم صبحهم برضوانك وادفع عنهم عين الحاسد أنتم والله الأنجاد الأمجاد الحسان الوجوه وإني لأرجو أن يأتي العرب اليوم منكم ما أعينهم وكان يقول اللهم عليك تمام النصر هذا منك فلك الحمد فقال له مخنف بن سليم الغامدي الحمد لله الذي عافاك فقد كنت أشفقت عليك قال كم من كربة قد فرجها الله هل منعم عليه يكافيء ربه بنعمة من نعمه وشاركت غامد في معركة البويب التي إنتصر فيها المسلمون على الفرس وقد قال عمر في الأزد نعم الحي الأزد يأخذون نصيبهم من الخير والشر


عاشراً
كما جاء في كتاب الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء للأندلسي أن عبدالله بن سليم الأزدي الغامدي وقومه غامد كان في جيش المثنى بن حارثة وهو يقاتل الفرس في معركة البويب في العراق في زمن عمر بن الخطاب وكانت راية الأزد مع عبد الله بن سليم الأزدي الغامدي ولقد رأى المثنى أن يجعل لكل قبيلة راية تقاتل تحتها حتى يعرف من أين يخترق الفرس صفوف المسلمين وفي ذالك تحفيز لهذه القبائل التي توافدت كما مر المثنى على الرايات راية راية يحرضهم ويهزهم بأحسن ما فيهم وقال للأزد اللهم صبحهم برضوانك وادفع عنهم عين الحاسد أنتم والله الأنجاد الأمجاد الحسان الوجوه وإني لأرجو أن يأتي العرب اليوم منكم ما أعينهم وكانت غامد وإخوتهم من الأزد مع تميم على الميمنة ولما قُتل مهران قائد الفرس في هذه المعركة إنهزمت الفرس وأتبعهم المسلمون وكان عبدالله بن سليم الأزدي الغامدي يتقدمهم
فقال له رجل لو تأخرت قليلا فقال:
أقسمت بالرحمن أن لا أبرحا
أو يصنع الله لنا فيفتحا
الرجز
وقاتل عبدالله بن سليم الأزدي الغامدي حتى قتل رضي الله عنه وتقدم أبو أمية عبد الله بن كعب الأزدي وهو يقول اللهم إليك أسعى لترضى وإياك أرجو فاغفر ذنبي ثم تقدم فقاتل حتى قتل رحمه الله فحمل أبو رملة بن عبد الله بن سليم الأزدي الغامدي وقيل أبو رملة بن مخنف بن سليم الأزدي الغامدي فقتل قاتل عبد الله بن كعب واجتز رأسه وكانت معركة البويب أول وأهم معركة فاصلة بين المسلمين والفرس وبداية فتح العراق وسميت بيوم الاعشار وسبب تسميتها بهذا الإسم هو أنه قد وجد من المسلمين مائة رجل كل رجل منهم قتل عشرة من الفرس




المصادر


كتاب تاريخ خليفة بن خياط

كتاب البداية والنهاية لإبن كثير

كتاب الأخبار الطوال للدينوري

كتاب تاريخ الرسل والملوك للطبري

كتاب الإصابة في تمييز الصحابة لإبن حجر

كتاب الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء للأندلسي




والله ولي التوفيق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فهد سعيد ال سبعي
باحث تاريخي
باحث تاريخي
فهد سعيد ال سبعي


الدولة : السعودية
تاريخ التسجيل : 25/01/2012
عدد المساهمات : 234

وعند غامد الخبر اليقينا (هزيمة جيش الترك ) Empty
مُساهمةموضوع: رد: وعند غامد الخبر اليقينا (هزيمة جيش الترك )   وعند غامد الخبر اليقينا (هزيمة جيش الترك ) Emptyالثلاثاء مايو 22, 2012 11:07 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشاركة قبيلة غامد في فتوحات ومعارك العراق

من المفاخر التي من الله بها على قبيلة غامد مشاركتها في فتوحات العراق ومشاركتها في معركة البويب في جيش المثنى بن حارثة ومعركة القادسية في جيش سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وكانت معركة البويب من المعارك العظيمة في تاريخ المسلمين كما كانت معركة القادسية من المعارك الحاسمة في تاريخ المسلمين فهي التي انفتحت على آثارها أبواب العراق وما وراء العراق من بلاد فارس


وسأورد لكم هنا بعض ماورد في كتب التاريخ عن ذالك


أولاً
جاء في كتاب تاريخ خليفة بن خياط أن أبو ظبيان الأعرج الأزدي الغامدي شارك في معركة القادسية وهو صاحب راية غامد في القادسية


ثانياً
وجاء في كتاب الأخبار الطوال للدينوري أن زهير بن سليم الأزدي الغامدي شارك في معركة القادسية وهو الذي قتل النخارجان قائد جيش الفرس الذي أرسله ملك الفرس يزدجرد كما أن زهير بن سليم سلب سواري ودرع وقباءة ومنطقة النخارجان وأتى بها سعد بن أبي وقاص فأغنمه سعد إياها وأمره أن يتزيا بزيه فكان زهير بن سليم أول من لبس من العرب السوارين وهذه الحلية التي لبسها زهير بأمر سعد بن أبي وقاص غير الحليه التي أخبر الرسول ان سراقه بن مالك سيلبسها فتلك كانت سواري كسرى وتاجه ومنطقته ولعل الدينوري يقصد أن زهير الغامدي أول من لبس من العرب السوارين في أرض المعركة أو أرض العدو.


ثالثاً
كما ورد في كتاب تاريخ الرسل والملوك لإبن جرير الطبري أن يزيد بن المغفل الأزدي الغامدي شارك في معركة القادسية


رابعاً
وورد في كتاب الإصابة في تمييز الصحابة لإبن حجر أن قيس بن المغفل الأزدي الغامدي شارك في معركة القادسية وإستشهد بها


خامساً
وورد في كتاب الإصابة في تمييز الصحابة لإبن حجر أن زهير بن المغفل الأزدي الغامدي شارك في معركة القادسية وإستشهد بها


سادساً
وجاء في كتاب تاريخ الرسل والملوك للطبري مشاركة غامد في معركة القادسية :خرج سعد بن أبي وقاص من المدينة قاصداً العراق في أربعة آلاف ثلاثة ممن قدم عليه من اليمن والسراة وعلى أهل السروات حميضة بن النعمان بن حميضة البارقى وهم غامد وألمع وبارق وسائر إخوانهم وفي سبعمائة من أهل السراة وأهل اليمن ألفان وثلاثمائة منهم النخع بن عمرو وجميعهم يومئذ أربعة آلاف مقاتلهم وذرارتهم ونساؤهم وأتاهم عمر في عسكرهم فأرادهم جميعاً على العراق فأبوا إلا الشأم وأبى إلا العراق فسمح نصفهم فأمضاهم نحو العراق وأمضى النصف الآخر نحو الشام.


سابعاً
وجاء في كتاب الأخبار الطوال للدينوري أن مخنف بن سليم شارك مع قومه غامد في فتوحات العراق في سبعمائة رجل من غامد كانت هزيمة المسلمين في معركة الجسر ثقيلة عليهم
حتى إن عمر بن الخطاب ظل أشهرًا طويلة لا يتكلم في شأن العراق نظرًا لما أصاب المسلمين هناك ثم ما لبث أن أعلن النفير العام لقتال الفرس في العراق فتثاقل الناس عليه وخفوا في الخروج ووجه في القبائل يستجيش فقدمت عليه بعض القبائل من الأزد ومنها غامد وبارق بقيادة مخنف بن سليم الغامدي وشاركت في معركة البويب التي إنتصر فيها المسلمون على الفرس


ثامناً
وجاء في كتاب الإصابة في تمييز الصحابة لإبن حجر وكتاب الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء للمؤلف أبو الربيع سليمان بن موسى الكلاعي الأندلسي أن عبدالله بن سليم الأزدي الغامدي وقومه غامد كان في جيش المثنى بن حارثة وهو يقاتل الفرس في معركة البويب في العراق في زمن عمر بن الخطاب ولقد رأى المثنى أن يجعل لكل قبيلة راية تقاتل تحتها حتى يعرف من أين يخترق الفرس صفوف المسلمين وفي هذا تحفيز لهذه القبائل التي توافدت ولما قُتل مهران قائد الفرس في هذه المعركة إنهزمت الفرس وأتبعهم المسلمون وعبدالله بن سليم الأزدي الغامدي يقدمهم
وكانت معركة البويب في العام الثالث عشر الهجري أول وأهم معركة فاصلة بين المسلمين والفرس وبداية فتح العراق وسميت بيوم الاعشار وسبب تسميتها بهذا الإسم هو أنه قد وجد من المسلمين مائة رجل كل رجل منهم قتل عشرة من الفرس


تاسعاً
جاء في كتاب الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء للأندلسي أن مخنف بن سليم شارك مع قومه غامد في فتوحات العراق في سبعمائة رجل من غامد فبعد معركة الجسر التي كانت فيها هزيمة المسلمين ثقيلة عليهم حتى إن عمر بن الخطاب ظل أشهرًا طويلة لا يتكلم في شأن العراق نظرًا لما أصاب المسلمين هناك ثم ما لبث أن أعلن النفير العام لقتال الفرس في العراق فتثاقل الناس عليه وخفوا في الخروج ووجه في القبائل يستجيش فقدمت عليه بعض القبائل من الأزد ومنها غامد وبارق فقال لهم عمر أين تريدون فقالوا سلفنا بالشام قال أو غير ذلك أرضا تبتذونها إن شاء الله ويغنمكم الله كنوزها أخوار فارس فقال مخنف بن سليم الغامدي مرنا بأحب الوجهين إليك قال العراق قال فامضوا على بركة الله فشخصوا إلى أرض الكوفة فقدموا على المثني بن حارثة فأقبل بهم حتى نزلوا العذيب ولقد رأى المثنى أن يجعل لكل قبيلة راية تقاتل تحتها حتى يعرف من أين يخترق الفرس صفوف المسلمين وفي ذالك تحفيز لهذه القبائل التي توافدت كما مر المثنى على الرايات راية راية يحرضهم ويهزهم بأحسن ما فيهم وقال للأزد اللهم صبحهم برضوانك وادفع عنهم عين الحاسد أنتم والله الأنجاد الأمجاد الحسان الوجوه وإني لأرجو أن يأتي العرب اليوم منكم ما أعينهم وكان يقول اللهم عليك تمام النصر هذا منك فلك الحمد فقال له مخنف بن سليم الغامدي الحمد لله الذي عافاك فقد كنت أشفقت عليك قال كم من كربة قد فرجها الله هل منعم عليه يكافيء ربه بنعمة من نعمه وشاركت غامد في معركة البويب التي إنتصر فيها المسلمون على الفرس وقد قال عمر في الأزد نعم الحي الأزد يأخذون نصيبهم من الخير والشر


عاشراً
كما جاء في كتاب الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء للأندلسي أن عبدالله بن سليم الأزدي الغامدي وقومه غامد كان في جيش المثنى بن حارثة وهو يقاتل الفرس في معركة البويب في العراق في زمن عمر بن الخطاب وكانت راية الأزد مع عبد الله بن سليم الأزدي الغامدي ولقد رأى المثنى أن يجعل لكل قبيلة راية تقاتل تحتها حتى يعرف من أين يخترق الفرس صفوف المسلمين وفي ذالك تحفيز لهذه القبائل التي توافدت كما مر المثنى على الرايات راية راية يحرضهم ويهزهم بأحسن ما فيهم وقال للأزد اللهم صبحهم برضوانك وادفع عنهم عين الحاسد أنتم والله الأنجاد الأمجاد الحسان الوجوه وإني لأرجو أن يأتي العرب اليوم منكم ما أعينهم وكانت غامد وإخوتهم من الأزد مع تميم على الميمنة ولما قُتل مهران قائد الفرس في هذه المعركة إنهزمت الفرس وأتبعهم المسلمون وكان عبدالله بن سليم الأزدي الغامدي يتقدمهم
فقال له رجل لو تأخرت قليلا فقال:
أقسمت بالرحمن أن لا أبرحا
أو يصنع الله لنا فيفتحا
الرجز
وقاتل عبدالله بن سليم الأزدي الغامدي حتى قتل رضي الله عنه وتقدم أبو أمية عبد الله بن كعب الأزدي وهو يقول اللهم إليك أسعى لترضى وإياك أرجو فاغفر ذنبي ثم تقدم فقاتل حتى قتل رحمه الله فحمل أبو رملة بن عبد الله بن سليم الأزدي الغامدي وقيل أبو رملة بن مخنف بن سليم الأزدي الغامدي فقتل قاتل عبد الله بن كعب واجتز رأسه وكانت معركة البويب أول وأهم معركة فاصلة بين المسلمين والفرس وبداية فتح العراق وسميت بيوم الاعشار وسبب تسميتها بهذا الإسم هو أنه قد وجد من المسلمين مائة رجل كل رجل منهم قتل عشرة من الفرس




المصادر


كتاب تاريخ خليفة بن خياط

كتاب البداية والنهاية لإبن كثير

كتاب الأخبار الطوال للدينوري

كتاب تاريخ الرسل والملوك للطبري

كتاب الإصابة في تمييز الصحابة لإبن حجر

كتاب الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء للأندلسي




والله ولي التوفيق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وعند غامد الخبر اليقينا (هزيمة جيش الترك )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة حصاة قحطان :: المـجـــالــس التـاريخـيـه :: مجلس أخبار و تاريخ و أنساب وشعراء القبائل والاسر العربيه-
انتقل الى: