شبكة حصاة قحطان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا

ادارة المنتدى
شبكة حصاة قحطان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا

ادارة المنتدى
شبكة حصاة قحطان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

شبكة حصاة قحطان

لقبائل ال عليان والجحادر وقحطان
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 10 فظائع ارتكبتها قطر بحق السعودية!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فهد سعيد ال سبعي
باحث تاريخي
باحث تاريخي
فهد سعيد ال سبعي


الدولة : السعودية
تاريخ التسجيل : 25/01/2012
عدد المساهمات : 240

10 فظائع ارتكبتها قطر بحق السعودية! Empty
مُساهمةموضوع: 10 فظائع ارتكبتها قطر بحق السعودية!   10 فظائع ارتكبتها قطر بحق السعودية! Emptyالخميس نوفمبر 16, 2017 1:00 pm

10 فظائع ارتكبتها قطر بحق السعودية!

 دائما ما يسأل السعوديون أنفسهم، لماذا تفعل قطر كل هذا؟!
فالسلوك السعودي هو نفسه مع دول الخليج ومع الدول العربية والإسلامية وبقية دول العالم.

بمعنى ما هو السلوك الذي لاحظته قطر، وجعلها تنخرط بلا هوادة في إيذاء الرياض واستهدافها.؟!

لنتعرف عن قرب على أبرز الفظائع التي ارتكبتها الدوحة ضد السعودية، ولنقترب أكثر من حجم الألم والصبر الذي بذل خلال أكثر من عشرين سنة.

أولا:

أزمة الخفوس، في 1992م، على الرغم من أن الشيخ خليفة بن حمد كان حاكم الدوحة، إلا أن نفوذ حمد بن خليفة ومن ورائه حمد بن جاسم كان ظاهرا، وأنهما من افتعلا القضية، حيث قامت وحدة قطرية باقتحام الخفوس وأقامت 69 خيمة لأفرادها، عندها قامت قوات سعودية بالتوجه نحو «المحتلين» طالبين منهم الانسحاب، إلا أن القطريين أطلقوا النيران واستشهد على إثرها ضابط سعودي وجرح البعض، السعودية ردت سريعا، واستعادت المنفذ خلال ساعات وطردت قوات الحمدين.

الحادثة الثانية: 

جاءت خلال القمة الخليجية في مسقط 1995، بعد أشهر من انقلاب حمد على أبيه، القمة شهدت اعتراض قطر على تسمية الأمين العام الذي كان منصبه يدور بالتناوب، حمد أصر على إسناده لقطر، بالطبع حاول حمد تفجير القمة، وغادر ولم يحضر اللقاء الختامي.الحادثة 

الثالثة: 

فتح قناة الجزيرة على مصراعيها لمطاريد لندن، استضيف سعد الفقيه والمسعري باستمرار، أصبحت القناة موجهة بالكامل للداخل السعودي، بل دفع كثير من المعلقين للتهجم على نظام المملكة وقادتها، تخطت الحدود بالتعرض للملك المؤسس والأمير سلطان بن عبدالعزيز بشكل مباشر.

أخطر ما فعلته الدوحة كانت
جريمتها الرابعة، 
حين خططت مع تنظيم القاعدة في أفغانستان للقيام بعمل إرهابي كبير تورط فيه المملكة على أن يؤدي ذلك إلى اقتلاع النظام السعودي عسكريا، وربما ضربه بأعتى الأسلحة كما حصل في هيروشيما.قامت القاعدة من خلال الدعم القطري الذي سخر المال والإخفاء والمخابرات بتنفيذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر، كان خالد شيخ الذراع القوية لـ ابن لادن يخطط من الدوحة للعملية الكبيرة، تم اختيار 15 سعوديا، ونشر وصاياهم تباعا عبر قناة الجزيرة للتأكيد على أن السعودية نظاما وأيديولوجيا تقف خلف الحادثة، ولولا حكمة الملك عبدالله ولي العهد حينها ورفقائه الأمراء سلطان ونايف وسلمان وسعود الفيصل وبندر بن سلطان، لكانت السعودية تعاني من آثار ضربات نووية لليوم.

الحادثة الخامسة: 

جاءت بعد سنتين من فشل الوقيعة، فتم استخدام الحركيين من «المؤلفة جيوبهم» للتأليب ضد القواعد العسكرية، حاملين شعار «إخراج المشركين من جزيرة العرب»، لم تكتف قطر بإلهاب المشاعر بل خططت مع القاعدة لتنفيذ عمليات قتالية في السعودية من 2003 وحتى 2005، فقتلت وفجرت القاعدة نيابة عن قطر مئات من السعوديين والأجانب.تحقق ما كانت تأمل به قطر وخرجت القاعدة واستقرت في العديد، إلا أن خطاب أخرجوا المشركين من الجزيرة العربية اختفى من المنابر المحلية.في العام 2003 

جاءت الجريمة السادسة: 

حين استقر رأي الدوحة بالتعاون مع القذافي وسعد الفقيه والمسعري على ضرورة التخلص من الملك عبدالله الذي استطاع أن يحقق تماسكا داخليا كبيرا وأدار أزمة 11 سبتمبر ببراعة، تشكلت خلية مخابراتية قطرية ليبية، واستخدم عبدالرحمن العمودي عضو جماعة الإخوان في أمريكا، وتولى الفقيه والمسعري توفير الدعم، أفشلت المخابرات السعودية الخطة بكشفها في وقت مبكر مع تركها تعمل حتى يتكشف لها كل المنخرطين فيها.في العام 2011 بدأت موجات الربيع العربي ـ أدركت الرياض مبكرا أن الربيع العربي ما هو إلا مؤامرة كبرى هدفها هد الدول العربية، 

وجدت قطر أن الفرصة سانحة للقيام بجريمتها السابعة:

فتحالفت مع الإخوان المسلمين بكل فروعها خاصة خونة الداخل للقيام بما يسمى ثورة حنين، وكم كانت خيبة قطر كبيرة جدا عندما لم يخرج سعودي واحد.للخروج من تلك الخيبة أسست قطر إعلاما موازيا سلمت زمامه لوضاح خنفر وعزمي بشارة، كان هدفها تأجيج مشاعر الإحباط والكراهية، والسخرية من السعوديين، وتضخيم القضايا، وخلق شخصيات وهمية على أنها حقوقية، ودعم الحركيين والخونة والقبيضة والصرف عليهم بمئات الملايين سنويا لدفع الشارع للخروج على الدولة.

الجريمة الثامنة كانت: 

دعم الإرهابيين في القطيف والعوامية وتهريب أسلحة نوعية لهم لخلق تمرد عسكري، ودعمهم إعلاميا والتنسيق في ذلك مع الإيرانيين، وبالفعل سلمت قطر مليار دولار للحشد الشعبي في العراق بحجة دفع فدية.

الجريمة القطرية التاسعة: 

كانت الدخول في التحالف العربي لدعم اليمن، الكارثة أتت من أن قطر أرسلت جواسيس وخونة بدلا من حلفاء، سربوا الإحداثيات وقتلوا بدم بارد السعوديين والإماراتيين، كانت قطر تمول على خط مواز الصواريخ الحوثية التي تحاول ضرب المدن السعودية ومنها مكة المكرمة.

الجريمة العاشرة: 

قامت قطر وبلا ضمير بتأسيس علاقات واسعة مع مؤسسات إعلامية وحقوقية غربية، وقدمت لها مليارات الدولارات، وزودتها بمعلومات وأخبار غير حقيقية وضخمت قضايا محلية لتشويه النظام والشعب وخلق تيار مناهض له غربيا.ما سبق ليس إلا جزءا يسيرا من تلوث أيدي قطر بجرائم ودماء لا حصر لها في حق السعوديين حكاما ووطنا وشعبا، فهل بعد كل ذلك من صبر.
10 فظائع ارتكبتها قطر بحق السعودية! XokazLogoNew.png.pagespeed.ic.Ei5XOrxEM3


عدل سابقا من قبل فهد سعيد ال سبعي في الخميس نوفمبر 16, 2017 1:07 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فهد سعيد ال سبعي
باحث تاريخي
باحث تاريخي
فهد سعيد ال سبعي


الدولة : السعودية
تاريخ التسجيل : 25/01/2012
عدد المساهمات : 240

10 فظائع ارتكبتها قطر بحق السعودية! Empty
مُساهمةموضوع: رد: 10 فظائع ارتكبتها قطر بحق السعودية!   10 فظائع ارتكبتها قطر بحق السعودية! Emptyالخميس نوفمبر 16, 2017 1:06 pm

قناة الجزيرة.. الشيطان يرتدي ثوب الإعلام؟!

كتب الأديب والكاتب السوري إبراهيم صموئيل تحليلا عن المفسدين والإفساد.. من أبرز ما جاء فيه: "مطالبة المفسد بالإصلاح فكرة عبثية، أو هي طوباوية في أحسن الأحوال، وسواء اتخذت المطالبة شكل مظاهرة أو بيان أو مقال أو ندوة، فإنها وبسبب من توجّهها إلى المفسد المخرِّب، يُدخلها في دائرة اللا جدوى.. فليس في يد المفسد أن يصلح أو لا يصلح، والمسألة لا تتعلق بالرغبة أو انتفاء الرغبة، المسألة تتعلق بوجوده ودوره، فلو هو أصلح -افتراضاً- لقضى على نفسه ولأطلق النار على مصالحه ومناصبه وامتيازاته وتجاوزاته للقانون، ولو هو أصلح لجرّد رجال سلطته من مغانمهم وتسلّطهم وتعدّياتهم، لقطع خطوط الشبكات التي نسجوها مع شركات الخارج، ومنع أموال السمسرة التي يحصّلونها جراء متاجرتهم بالناس وحاجات عيشهم، ولو هو أصلح لقضى على الآليات، بالغة الخبث والدهاء والمكر، التي ساسوا ويسوسون الناس بها ومن خلالها كالقطعان".

رغم اتساع مساحة الاقتباس من مقال هذا الأديب الرائع إلا أن ما أفضى به وهو يكتب بصفة عامة نجده وكأنه يعبر تماما عن قناة الجزيرة منذ نشأتها

وحتى يومنا الجاري، تلك القناة التي عملت على شيطنة من تريد ورفع من ترغب إلى صفة الملائكة، رامية بالحياد عرض الحائط وفق وسيلة استمرأت على فعلها هي الاختلاق والكذب..

تلك القناة صنعت من كثير من التافهين أبطالاً، وأفسدت كثيراً من البلدان وأشعلت الفتنة في أخرى، ونحن لا نلوم المشاهد العربي، وهو يرى ويتابع ذلك فهي قد حضرت في زمن لم يكن هناك قنوات فضائية عربية تناقش شؤون الآخرين ولها مراسلين في كل مكان وميزانيتها بمئات الملايين من الدولارات، ويكفي أنها لم تُصنع بل حضرت جاهزة بعدتها وعتادها من قناة البي بي سي البريطانية تلك التي وجدت في بعض إعلاميي عرب الشام سبيلا للعهر الإعلامي، فكان أن انتهت مهمتهم لديها ووجب التخلص منهم فكان موقعهم الجديد تحت مظلة جديدة اسمها "قناة الجزيرة".

الإعلام الذي صنعته "الجزيرة" وأطلقته كعنوان لها هو إعلام التزييف والتزوير.. كان إعلاما بلا أخلاق مهنية، متحيز يميل إلى الارتزاق، دخل في كل بلد عربي وصنع إشكاليات لم تكن موجودة بل إنه أفضى إلى اختلاف أهل البيت وتناحرهم، ليس كذلك فقط، بل إنه وفق جرأته الخبيثة قد أثر على كثير من الإعلام العربي ليصنع ملامح شخصيته التي تعتمد على الكذب والارتزاق الذين يعبر عنها بالنباح ورفع الصوت.. وكان له ما أراد بنشأة قنوات يقودها المرتزقة وأخرى الطائفيون وصانعوا الكذب.

كان من الضروري قراءة خارطة الإعلام العربي كيف أصبح بعد قناة "الجزيرة"، وكيف غدا المرتزقة هم أصحاب الشأن وقادرين على طرد أصحاب الضمير المهني العاقل، ليصنعوا منهج شيطنة العالم العربي وبث الفرقة فيه.. عناوينهم شتائم وتشويه صورة وحقد.. أليست معلمتهم في أصول زرع الفتنة حينما لم يخجل القائمون عليها من إعلانه على الملأ فكل معارض أو من له وجهة نظر ضد بلده يستضيفونه، وكأنهم قد حضروا من لندن إلى العالم العربي لتنفيذ أجندة تم العمل عليها دهرا طويلا، في ظل أنهم قد أتقنوا مهمتهم ونجحوا في مسعاهم..

اليوم وفي ظل الأزمات العربية القائمة والتناحر والفساد والحروب في كثير منها اتضح أن "الجزيرة" اتخذت الأساليب الملتوية والبعيدة عن المهنية في

خدمة المشروع السياسي الذي حضرت من أجله، لذا فليس من العيب أن يقف العرب لأجل اقتلاعها ودحرها.. وليس منافيا لحرية الإعلام أن تتبنى دول مقاطعتها ورفض التعامل معها؛ فمن يرتدي ثوب الشيطان واحتكم لأخلاقه وأساليبه هو شيطان آخر.

ختام القول إن الفرد العربي الان قادر على تمييز الخبيث من الطيب وبإمكانه أن يقيم الممارسات الإعلامية حول العالم ومدى تقيدها بالأخلاقيات والمواثيق، لذا فإن أداء قناة الجزيرة يتنافى مع أخلاقيات مهنة الإعلام، لا سيما وأنه قد تعمّد تخطي القيم الأخلاقية بهدف غرس ثقافة القتل والفتنة؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
10 فظائع ارتكبتها قطر بحق السعودية!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة حصاة قحطان :: المــجـــالــس العـامـــة :: مجلس الحوار العام والنقاش الجاد-
انتقل الى: